حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٩ - ١/ ٦ تعزية المصاب
٤٧٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: صَوتانِ يُبغِضُهما اللّهُ: إعْوالٌ عند مُصيبَةٍ، ومِزْمارٌ عند نِعمَةٍ.[١]
٤٧٩٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ليسَ مِنّا مَن ضَرَبَ الخُدودَ وشَقَّ الجُيوبَ.[٢]
١/ ٦ تَعزِيةُ المُصابِ
٤٧٩٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَزّى مُصابا كانَ لَهُ مِثلُ أجرِهِ.[٣]
٤٧٩٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَزّى أخاهُ المُؤمِنَ في مُصيبَةٍ كَساهُ اللّهُ عز و جل حُلَّةً خَضراءَ يُحبَرُ بِها يَومَ القِيامَةِ.[٤]
٤٧٩٩. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذا عَزّى قالَ: آجَرَكُمُ اللّهُ ورَحِمَكُم، وإذا هَنَّأ قالَ: بارَكَ اللّهُ لَكُم وبارَكَ عَلَيكُم.[٥]
٤٨٠٠. مسكّن الفؤاد: لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أحدَقَ بِهِ أصحابُهُ فبَكَوا حَولَهُ، وَاجتَمَعوا، فدَخَلَ رَجُلٌ أشهَبُ اللِّحيَةِ، جَسيمٌ صَبيحٌ، فتَخَطّى رِقابَهُم فبَكى، ثُمّ التَفَتَ إلى أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: إنَّ في اللّهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وعِوَضا مِن كُلِّ فائتٍ، وخَلَفا مِن كُلِّ هالِكٍ، فإلَى اللّهِ فأنِيبوا، وإلَيهِ فارغَبوا، ونَظَرَهُ إلَيكُم فيالبَلاءِ فَانظُروا؛ فإنَّ المُصابَ مَن لَم يُؤجَرْ، وانصَرَفَ.
فقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: تَعرِفونَ الرَّجُلَ؟ فقالَ عَلِيٌّ عليه السلام: نَعَم، هذا أخو رَسولِ
[١] تحف العقول: ص ٤٠، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٤٣ ح ٣٥.
[٢] مسكّن الفؤاد: ص ٩٩ عن إبن مسعود، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٣ ح ٤٥.
[٣] الكافي: ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٢ عن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٤ ح ٤٦.
[٤] مسكّن الفؤاد: ص ١٠٦ عن محمّد بن عمر بن حزم، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٩٤ ح ٤٦.
[٥] مسكّن الفؤاد: ص ١٠٨، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ١٢٦ ح ٨٥.