حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٩ - و أزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة
ب الرُّحماءُ
٣٧٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: رُحَماءُ امَّتي أوساطُها[١].[٢]
ج حَمَلَةُ القُرآنِ
٣٧٣٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أشرافُ امَّتي حَمَلَةُ القُرآنِ، وأصحابُ اللَّيلِ.[٣]
د الدُّعاةُ إلَى اللّهِ عز و جل
٣٧٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ امَّتي مَن دَعا إلَى اللّهِ تَعالى، وحَبَّبَ عِبادَهُ إلَيهِ.[٤]
ه أحاسِنُهُم أخلاقا
٣٧٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ امَّتي أحاسِنُهُم أخلاقا.[٥]
٣٧٤٢. مسند ابن حنبل عن أبي هريرة: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: انَبِّئُكُم بِخِيارِكُم؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ. قالَ: خِيارُكُم أطوَلُكُم أعمارا، وَأَحسَنُكُم أخلاقا.[٦]
و أزهَدُهُم فِي الدُّنيا وأَرغَبُهُم فِي الآخِرَةِ
٣٧٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَيرُ امَّتي أزهَدُهُم فِي الدُّنيا، وأَرغَبُهُم فِي الآخِرَةِ.[٧]
[١] أوسَطُ قومه: أي خيارهم، وقيل: أي من أشرفهم وأحسبهم( النهاية: ج ٥ ص ١٨٤" وسط").
[٢] الفردوس: ج ٢ ص ٢٧٣ ح ٣٢٦٨ عن عبد اللّه بن عمرو.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٥٨٥٥ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٣٨ ح ٦؛ شعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٥٦ ح ٢٧٠٣ عن ابن عبّاس.
[٤] الجامع الصغير: ج ١ ص ٦١٥ ح ٣٩٧٩ نقلًا عن ابن النجّار عن أبي هريرة.
[٥] الأدب المفرد: ص ٣٧٨ ح ١٣٠٨ عن أبي هريرة.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٦٨ ح ٩٢٤٦.
[٧] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٣.