حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - الحديث
يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ".[١]
الحديث
٤٠٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أصبَحَ مِن امَّتي وهَمُّهُ غَيرُ اللّهِ، فَلَيسَ مِنَ اللّهِ.[٢]
٤٠٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ، فَلَيسَ مِنَ اللّهِ في شَيءٍ.[٣]
٤٠٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَ أكثَرُ هَمِّهِ الحَياةَ الدُّنيا وأكثَرُ سَعيِهِ لِلَذَّةٍ تَفنى، فَلَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ.[٤]
٤٠٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله:" لا إلهَ إلَا اللّهُ" يَمنَعُ العِبادَ مِن سَخَطِ اللّهِ تَعالى ما لَم يُؤثِروا صَفقَةَ دُنياهُم عَلى دينِهِم، فَإِذا آثَروا صَفقَةَ دُنياهُم عَلى دينِهِم، ثُمَّ قالوا:" لا إلهَ إلَا اللّهُ" رُدَّت عَلَيهِم، وقالَ اللّهُ تَعالى: كَذَبتُم.[٥]
٤٠٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنتُمُ اليَومَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم، قَد بَيَّنَ اللّهُ تَعالى طَريقَكُم، ما لَم تَظهَر فيكُمُ السَّكرَتانِ[٦]: سَكرَةُ العَيشِ، وسَكرَةُ الجَهلِ. فَأَنتُمُ اليَومَ تَأمُرونَ بِالمَعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ، وتُجاهِدونَ في سَبيلِ اللّهِ، وسَتَحَوَّلونَ عَن ذلِكَ إذا فَشا فيكُم حُبُّ الدُّنيا؛ فَلا تَأمُرونَ بِالمَعروفِ ولا تَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ، وتُجاهِدونَ في غَيرِ سَبيلِ اللّهِ. وَالقائِمونَ يَومَئِذٍ بِالكِتابِ سِرّا وعَلانِيَةً، كَالسّابِقينَ الأَوَّلينَ مِنَ المُهاجِرينَ
[١] إبراهيم: ٢ و ٣.
[٢] المحاسن: ج ١ ص ٣٢٤ ح ٦٤٩ عن محمّد بن القاسم الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٤٣ ح ١٢؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٧٩٠٢ عن عبد اللّه بن مسعود.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٢ ح ٧٨٨٩ عن حذيفة؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٣٠.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٦.
[٥] نوادر الاصول: ج ٢ ص ٧٣ عن أنس.
[٦] السُّكْرُ: غَيبوبة العقل واختلاطه من الشراب، وقد يعتري الإنسان من الغضب أو العشق أو القوّة أو الظفر( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٤٣٨" سكر").