حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ب التمسك
إلى رَبِّهِ سَبيلًا.[١]
٣٣١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَمَسَّكَ بِعِترَتي مِن بَعدي كانَ مِنَ الفائِزينَ.[٢]
٣٣٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: الأَئِمَّةُ عليهم السلام بَعدِي اثنا عَشَرَ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ، ومِنّا مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ. مَن تَمَسَّكَ مِن بَعدي بِهِم فَقَدِ استَمسَكَ بِحَبلِ اللّهِ، ومَن تَخَلّى مِنهُم فَقَد تَخَلّى مِنَ اللّهِ.[٣]
٣٣٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَمَسَّكوا بِطاعَةِ أئِمَّتِكُم ولا تُخالِفوهُم، فَإِنَّ طاعَتَهُم طاعَةُ اللّهِ، وإنَّ مَعصِيَتَهُم مَعصِيَةُ اللّهِ.[٤]
٣٣٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَركَبَ سَفينَةَ النَّجاةِ ويَستَمسِكَ بِالعُروَةِ الوُثقى ويَعتَصِمَ بِحَبلِ اللّهِ المَتينِ فَليُوالِ عَلِيًّا بَعدي، وَليُعادِ عَدُوَّهُ، وَليَأتَمَّ بِالأَئِمَّةِ الهُداةِ مِن وُلدِهِ، فَإِنَّهُم خُلَفائي وأوصِيائي وحُجَجُ اللّهِ عَلَى الخَلقِ بَعدي وسادَةُ امَّتي وقادَةُ الأَتقِياءِ إلَى الجَنَّةِ، حِزبُهُم حِزبي وحِزبي حِزبُ اللّهِ، وحِزبُ أعدائِهِم حِزبُ الشَّيطانِ.[٥]
٣٣٢٣. الأمالي للطوسي عن جابِر بن عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيِّ: صَلّى بِنا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَومًا صَلاةَ الفَجرِ، ثُمَّ انفَتَلَ وأقبَلَ عَلَينا يُحَدِّثُنا، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، مَن فَقَدَ الشَّمسَ فَليَتَمَسَّك بِالقَمَرِ، ومَن فَقَدَ القَمَرَ فَليَتَمَسَّك بِالفَرقَدَينِ.
قالَ: فَقُمتُ أنَا وأبو أيّوبَ الأَنصارِيُّ ومَعَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ فَقُلنا: يا رَسولَ اللّهِ،
[١] ذخائر العقبى: ص ١٦.
[٢] كفاية الأثر: ص ٢٢ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٧ ح ١٠٩.
[٣] كفاية الأثر: ص ٩٤ عن عثمان بن عفّان عن أبيه، بحارالأنوار: ج ٣٦ ص ٣١٧ ح ١٦٦.
[٤] المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٣٧٤ ح ٩٣٥ و ٩٣٦ عن أبي ليلى الأشعري؛ إحقاق الحقّ: ج ١٨ ص ٥٢٢ ح ١١٢ نقلًا عن مودّة القربى.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٢٦ ح ٥ عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ٩٢ ح ٥؛ ينابيع المودّة: ج ٢ ص ٣١٦ ح ٩١٢ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.