حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٥ - ٤/ ٥ النوادر
٤/ ٤ أوَّلُ بُقعَةٍ وُضِعَت فيها
٣٨١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوَّلُ بُقعَةٍ وُضِعَت فِي الأَرضِ مَوضِعُ البَيتِ ثُمَّ مُدَّت مِنهُ الأَرضُ، وإنَّ أوَّلَ جَبَلٍ وَضَعَهُ اللّهُ عز و جل عَلى وَجهِ الأَرضِ" أبو قُبَيسٍ" ثُمَّ مُدَّت مِنهُ الجِبالُ.[١]
٣٨٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: دُحِيَتِ الأَرضُ مِن مَكَّةَ، وكانَت المَلائِكَةُ تَطوفُ بِالبَيتِ، فَهِيَ أوَّلُ مَنطافَ بِهِ، وهِيَ الأَرضُ الَّتي قالَ اللّهُ:" إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً"[٢].[٣]
٤/ ٥ النَّوادر
٣٨٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَمَسَّحوا بِالأَرضِ فَإِنَّها امُّكُم[٤]، وهِيَ بِكُم بَرَّةٌ.[٥]
٣٨٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَحَفَّظوا[٦] مِنَ الأَرضِ فَإِنَّها امُّكُم، وإنَّهُ لَيسَ مِن أحَدٍ عامِلٍ عَلَيها خَيراً أو شَرّاً إلّا وهِيَ مُخبِرَةٌ.[٧]
٣٨٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الأَرضَ بِكُم بَرَّةٌ؛ تَتَيَمَّمونَ مِنها، وتُصَلّونَ عَلَيها فِي الحَياةِ الدُّنيا، وهِيَ لَكُم
[١] شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٣٢ ح ٣٩٨٤ عن ابن عبّاس وراجع كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤١ ح ٢٢٩٦ و ٢٢٩٧.
[٢] البقرة: ٣٠.
[٣] تفسير الطبري: ج ١ الجزء ١ ص ١٩٩ عن ابن سابط.
[٤] أي مشفقة عليكم كالوالدة البرّة بأولادها، والمراد أنّ منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها بعد الموت كفاتكم( النهاية: ج ١ ص ١١٦" برر").
[٥] النوادر للراوندي: ص ١٠٤ ح ٧١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٦٠ ص ٩٤ ح ٢٨.
[٦] التحفُّظ: الاحتراز. وفي الصحاح: التحفُّظ: التيقُّظ وقِلّة الغفلة( تاج العروس: ج ١٠ ص ٤٦٨" حفظ").
[٧] المعجم الكبير: ج ٥ ص ٦٥ ح ٤٥٩٦ عن ربيعة الجرشي؛ بحارالأنوار: ج ٧ ص ٩٧.