حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٥ - الحديث
" أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَ أَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْراراً وَ جَعَلْنَا الْأَنْهارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ".[١]" ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَ قالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَ السَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ".[٢]
الحديث
٤٨١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوْحى اللّهُ تعالى إلى أيُّوبَ: هَل تَدري ما ذَنبُكَ إليَّ حينَ أصابَكَ البلاءُ؟ قالَ: لا. قالَ: إنّكَ دَخَلتَ على فِرْعَونَ فَداهَنْتَ في كَلِمتَينِ.[٣]
٤٨١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَجْني على المَرءِ إلّا يَدُهُ.[٤]
٤٨١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: المَصائِبُ وَالأَمراضُ وَالأَحزانُ فِي الدُّنيا جَزاءٌ.[٥]
٤٨١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَا اختَلَجَ عِرقٌ ولا عَثَرَت قَدَمٌ إلّا بِما قَدَّمَت أيديكُم، وما يَعفُو اللّهُ عز و جلعَنهُ أكثَرُ.[٦]
٤٨١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُصيبُ عَبدا نَكبَةٌ فَما فَوقَها أو دونَها إلّا بِذَنبٍ، وما يَعفُو اللّهُ عَنهُ أكثَرُ.[٧]
٤٨٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله في قَولِهِتَعالى:" وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ": ما مِن خَدشَةِ عودٍ، ولَا اختِلاجِ عِرقٍ ولا نَكبَةِ حَجَرٍ، ولا عَثرَةِ قَدَمٍ إلّا بِذَنبٍ،
[١] الأنعام: ٦.
[٢] الأعراف: ٩٥.
[٣] الدعوات: ص ١٢٣ ح ٣٠٤، بحارالأنوار: ج ١٢ ص ٣٤٧ ح ١١.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٧٨ ح ٥٧٨٦، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٨ ح ٤.
[٥] حلية الأولياء: ج ٨ ص ١١٩ عن أبي بكر.
[٦] الأمالي للطوسي: ص ٥٧٠ ح ١١٨٠ عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٦٣ ح ٩٤؛ تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ١٩٠ ح ٥٢١٣ عن شقيق بن البراء.
[٧] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٧٨ ح ٣٢٥٢ عن أبي موسى.