حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٩ - ز الاستعانة بالله عز و جل
٤٩٠١. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَتَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلُوا اللّهَ العافِيَةَ، فإذا لَقِيتُموهُم فَاثبتُوا وَاذكُروا اللّهَ كَثيرا، فَإن أجلَبوا وصَيَّحوا فَعَلَيكُم بِالصَّمتِ.[١]
٤٩٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَتَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، وَاسألوا اللّهَ العافِيَةَ؛ فإنَّكُم لا تَدرونَ ما تُبتَلونَ مِنهُم، فإذا لَقِيتُموهُم فَقولوا:" اللّهُمَّ رَبَّنا ورَبَّهُم ونَواصينا ونَواصيهِم بِيَدِكَ، وإنَّما تُفشِلُهُم أنتَ"، ثُمَّ الزَموا الأرضَ جُلوسا، فإذا غَشَوكُم فَانهَضوا وكَبِّروا.[٢]
٤٩٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما سُئلَ اللّهُ شَيئا أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُسألَ العافِيَةَ.[٣]
٤٩٠٤. الدرّ المنثور عن أنس: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضَلُ؟ قالَ تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ في الدّنيا والآخِرَةِ، ثُمّ أتاهُ مِنَ الغَدِ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قالَ: تسألُ ربَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ في الدِّينِ والدُّنيا والآخِرَةِ، ثمّ أتاهُ مِن الغدِ فقال: يا رسولَ اللّه، أيُّ الدعاءِ أفضلُ؟ قالَ: تسألُ ربَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ، ثُمَّ أتاهُ مِنَ اليَومِ الرّابِعِ فقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أيُّ الدّعاءِ أفضَلُ؟ قالَ: تَسألُ رَبَّكَ العَفوَ والعافِيَةَ في الدّنيا والآخِرَةِ؛ فإنَّكَ إذا اعطيتَهُما في الدنيا ثُمَّ أعطيتَهُما في الآخِرَةِ فقَد أفلَحتَ.[٤]
٤٩٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: سَلُوا اللّهَ المُعافاةَ؛ فإنَّهُ لَم يُؤتَ أحَدٌ بَعدَ اليَقينِ خَيرا مِنَ المُعافاةِ.[٥]
٤٩٠٦. كنز العمّال عن أنس بن مالك قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لرَجُلٍ كَأنَّهُ فَرخٌ مَنتوفٌ مِنَ الجَهدِ: هَل كُنتَ تَدعو اللّهَ بِشَيءٍ؟ قالَ: كنتُ أقولُ: اللّهُمَّ ما كُنتَ مُعاقِبي بِهِ في الآخِرَةِ فَعجِّلْهُ لي في الدّنيا، فقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله ألا قُلتَ: اللّهُمَّ آتِنا في الدّنيا حَسَنَةً وفي
[١] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٦١ ح ١٠٩٠٥ عن ابن عمرو.
[٢] كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٦١ ح ١٠٩٠٦ عن جابر.
[٣] كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٤ ح ٣١٣٠ عن ابن عمر.
[٤] الدرّ المنثور: ج ١ ص ٥٦٠.
[٥] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٦٥ ح ٣٨٤٩ عن أبي بكر.