حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - أ سخط الله عز و جل
٣٤٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ عَبدًا عَبَدَ اللّهَ ألفَ عامٍ، ثُمَّ ذُبِحَ كَما يُذبَحُ الكَبشُ، ثُمَّ أتَى اللّهَ بِبُغضِنا أهلَ البَيتِ لَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ عَمَلَهُ.[١]
٣٤٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُبغِضُ الآكِلَ فَوقَ شِبَعِهِ، وَالغافِلَ عَن طاعَةِ رَبِّهِ، وَالتّارِكَ لِسُنَّةِ نَبِيِّهِ، وَالمُخفِرَ ذِمَّتَهُ، وَالمُبغِضَ عِترَةَ نَبِيِّهِ، وَالمُؤذِيَ جيرانَهُ.[٢]
٣٤٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُبغِضُنا إلّا مَن خَبُثَت وِلادَتُهُ.[٣]
١٧/ ٢ آثارُ بُغضِهِم
أ سَخَطُ اللّهِ عز و جل
٣٤٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَيلَةَ عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ رَأَيتُ عَلى بابِ الجَنَّةِ مَكتوبًا: لا إلهَ إلَا اللّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، عَلِيٌّ حَبيبُ اللّهِ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَةُ اللّهِ، فاطِمَةُ خِيَرَةُ اللّهِ، عَلى باغِضِهِم لَعنَةُ اللّهِ.[٤]
٣٤٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ رَأَيتُ عَلى بابِ الجَنَّةِ مَكتوبًا بِالذَّهَبِ: لا إلهَ إلَا اللّهُ، مُحَمَّدٌ حَبيبُ اللّهِ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللّهِ، فاطِمَةُ أمَةُ اللّهِ، الحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَةُ اللّهِ، عَلى مُبغِضيهِم لَعنَةُ اللّهِ.[٥]
[١] المحاسن: ج ١ ص ٢٧١ ح ٥٢٧ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١٨٥ ح ٤٣.
[٢] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٨٧ ح ٤٤٠٢٩؛ إحقاق الحقّ: ج ٩ ص ٥٢١ نقلًا عن إحياء الميت مطبوع بهامش الإتحاف وكلاهما نقلًا عن الديلميّ عن أبي هريرة.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٥٦٢ ح ٧٥٦ عن زيد بن عليّ بن الحسين عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١٤٦ ح ٥.
[٤] تاريخ بغداد: ج ١ ص ٢٥٩ وفيه" حبّ اللّه"، والصحيح ما أثبتناه كما في سائر المصادر؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٥٥ ح ٧٣٧ كلاهما عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٤ ح ٨.
[٥] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٠٨؛ الخصال: ص ٣٢٤ ح ١٠ كلاهما عن إسماعيل عن أبيه ف الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨ ص ١٩١ ح ١٦٧.