حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣ - ب عائشة
٣١٤٠. الأمالي للصدوق عن التَّميمِيّ: دَخَلتُ عَلى عائِشَةَ فَحَدَّثَتنا أنَّها رَأت رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله دَعا عَلِيًّا وفاطِمَةَ والحَسَنَ والحُسَينَ عليهم السلام فَقالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا.[١]
٣١٤١. تاريخ دمشق عن جُمَيع بن عُمَيرٍ[٢]: دَخَلتُ مَعَ امّي عَلى عائِشَةَ، قالَت: أخبِريني كَيفَ كانَ حُبُّ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ؟
فَقالَت عائِشَةُ: كانَ أحَبَّ الرِّجالِ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، لَقَد رَأَيتُهُ وقَد أدخَلَهُ تَحتَ ثَوبِهِ، وفاطِمَةَ وحَسَنًا وحُسَينًا، ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، اللّهُمَّ أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرًا.
قالَت: فَذَهَبتُ لِادخِلَ رَأسي فَدَفَعَني، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أوَلَستُ مِن أهلِكَ؟ قالَ: إنَّكِ عَلى خَيرٍ، إنَّكِ عَلى خَيرٍ.[٣]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٣٨٢ ح ٥، بحارالأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٠ ح ١٠.
[٢] في تاريخ دمشق:" عمير بن جميع" وهو تصحيف، وأثبتنا الصواب الموافق لما في باقي المصادر، والذي ضبطه ابن حجر في تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ٩٦ الرقم ١٧٧ بقوله" جميع بن عمير التيميّ الكوفيّ" روى عن عائشة، وروى عنه العوّام بن حوشب.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٦٠ وراجع: مجمع البيان: ج ٨ ص ٥٥٩.