حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٧ - ١/ ٢ الجماعة
الفصل الأوّل عوامل تقدُّم الامم
١/ ١ قِيادَةُ أئِمَّةِ الهُدى
٣٥٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَن تَهلِكَ الامَّةُ وإن كانَت ضالَّةً، إذا كانَتِ الأَئِمَّةُ هادِيَةً مَهدِيَّةً.[١]
٣٥٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا وَلّى عَلَيهِم حُلماءَهُم، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم.[٢]
٣٥١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ خَيرا، أكثَرَ فُقَهاءَهُم، وأَقَلَّ جُهّالَهُم، فَإِذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ وَجَدَ أعوانا، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ[٣].[٤]
١/ ٢ الجَماعَةُ
٣٥١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يدُ اللّهِ على الجَماعَةِ، والشّيطانُ معَ مَن خالَفَ الجَماعَةَ يَركُضُ.[٥]
[١] تاريخ بغداد: ج ٩ ص ٤٥٩ الرقم ٥٠٨٩ عن ابن عمر.
[٢] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤ عن أبي سعيد الخدري.
[٣] قُهِرَ: غُلِبَ( الصحاح: ج ٢ ص ٨٠١" قهر").
[٤] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٢ عن ابن عمر.
[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ٢٠٦ ح ١٠٣١ عن عرفجة.