حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٧ - ٣/ ٣ ما ينال به خير الدنيا والآخرة
٤٦٢٠. الإمام الباقر عليه السلام: وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ وهُوَ عَلى مِنبَرِهِ: وَالَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ، ما اعطِيَ مُؤمِنٌ قَطُّ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلّا بِحُسنِظَنِّهِ بِاللّهِ ورَجائِهِ لَهُ، وحُسنِ خُلُقِهِ، وَالكَفِّ عَنِ اغتِيابِ المُؤمِنينَ.[١]
٤٦٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: إذا أرَدتُ أن أجمَعَ لِلمُسلِمِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَهِجَعَلتُ لَهُ قَلبا خاشِعا، ولِسانا ذاكِرا، وجَسَدا عَلَى البَلاءِ صابِرا، وزَوجَةً مُؤمِنَةً تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ إلَيها، وتَحفَظُهُ إذا غابَ عَنها في نَفسِها ومالِهِ.[٢]
٤٦٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لِلحَسَنِ بنِ أبي رَزينٍ: ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ عَلَيكَ بِمَجالِسِ أهلِ الذِّكرِ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللّهِ، وأحِبَّ فِي اللّهِ، وأبغِض فِي اللّهِ.[٣]
٤٦٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: خَصلَتانِ مَن رُزِقَهُما قَد اعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: مَن إذَا ابتُلِيَ صَبَرَ، وإذا اعطِيَ شَكَرَ.[٤]
٤٦٢٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ مَن رُزِقَهُنَّ فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدّارَينِ: الرِّضا بِالقَضاءِ، وَالصَّبرُ عَلَى البَلاءِ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ.[٥]
٤٦٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثُ خِصالٍ يُدرَكُ بِها خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ: الشُّكرُ عِندَ النَّعماءِ، وَالصَّبرُ عِندَ
[١] الكافي: ج ٢ ص ٧١ ح ٢ عن بريد بن معاوية، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٨ ح ٢٩.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٣٢٧ ح ٢ عن بريد بن معاوية العجلي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٤٥ ح ٣٠ وراجع: المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٠٩ ح ١١٢٧٥.
[٣] حلية الأولياء: ج ١ ص ٣٦٧ عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٤٧.
[٥] مسكّن الفؤاد: ص ٤٩ عن ابن مسعود، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٨ ح ٢٢؛ تنبيه الغافلين: ص ٢٥٢ ح ٣٣٢ عن ابن مسعود نحوه.