حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٣ - ٤/ ١١ الحث على بغض الدنيا
٤٠٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السلام: يا عيسى، لا تُحِبَّ الدُّنيا فَإِنّي لَستُ احِبُّها، وأحِبَّ الآخِرَةَ فَإِنَّما هِيَ دارُ المَعادِ.[١]
د لا يَجتَمِعُ مَعَ حُبِّ الآخِرَةِ
٤٠٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ في طَلَبِ الدُّنيا إضرارا بِالآخِرَةِ، وفي طَلَبِ الآخِرَةِ إضرارا بِالدُّنيا، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ.[٢]
٤٠٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ، فَآثِروا[٣] ما يَبقى عَلى ما يَفنى.[٤]
٤٠٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ، وما آتَى اللّهُ عَبدا عِلما فَازدادَ لِلدُّنيا حُبّا إلَا ازدادَ مِنَ اللّهِ تَعالى بُعدا، وَازدادَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ غَضَبا.[٥]
٤٠٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ دُنياهُ وسُرَّ بِها ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ.[٦]
٤/ ١١ الحَثُّ عَلى بُغضِ الدُّنيا
٤٠٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، ما مِن شَيءٍ أبغَضَ إلَى اللّهِ مِنَ الدُّنيا؛
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٣١ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣.
[٢] الكافي: ج ٢ ص ١٣١ ح ١٢ عن ابن بكير عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٦١ ح ٣٠ وراجع المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٥٢٩ ح ٨٤٨٧.
[٣] آثرته: فضّلته( المصباح المنير: ص ٤" أثر").
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٧ و ١٩٧١٨ عن أبي موسى الأشعري؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٨ وراجع: بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣.
[٥] النوادر للراوندي: ص ١٥٧ ح ٢٢٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٣٦ ح ٣٩.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٧٩.