حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٥ - ٤/ ٦ الحج
٤٢٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فيهِنِّ ما اخِذنَ إلّا بِسَهمَةٍ؛ حِرصا عَلى ما فيهِنَّ مِنَ الخَيرِ وَالبَرَكَةِ: التَّأذينُ بِالصَّلاةِ، وَالتَّهجيرُ بِالجَماعاتِ، وَالصَّلاةُ في أوَّلِ الصُّفوفِ.[١]
٤/ ٥ صَلاةُ اللَّيلِ
٤٢٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةٌ لِلرَّبِّ، وحُبُّ المَلائِكَةِ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ، ونورُ المَعرِفَةِ، وأصلُ الإِيمانِ، وراحَةُ الأَبدانِ، وكَراهِيَةٌ لِلشَّيطانِ، وسِلاحٌ عَلَى الأَعداءِ، وإجابَةٌ لِلدُّعاءِ، وقَبولُ الأَعمالِ، وبَرَكَةٌ فِي الرِّزقِ.[٢]
٤/ ٦ الحَجّ
٤٢٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حُجّوا تَستَغنوا.[٣]
[١] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨١٤ ح ٤٣٢٣٥ وج ١٦ ص ٢٣٥ ح ٤٤٢٩٠ كلاهما نقلًا عن ابن النجّار عن أبي هريرة.
[٢] إرشاد القلوب: ص ١٩١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٦١ ح ٥٢.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٢٣٨٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١١ ح ٣٠؛ المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٥ ص ١١ ح ٨٨١٩ عن صفوان بن سليم.