حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٧ - ٣/ ٢ شباب النفس الأمارة عند الكبر
الفصل الثّالث نفس الإنسان
٣/ ١ مَعرِفةُ النَّفس
٤١٢٦. عوالي اللآلي: دَخَلَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله رَجُلٌ اسمُهُ مُجاشِعٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ الطَّريقُ إلى مَعرِفَةِ الحَقِّ؟ فقالَ صلى اللّه عليه و آله: مَعرِفَةُ النَّفسِ.[١]
راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: (معرفة اللّه/ القسم الأوّل/ الفصل الرابع: طرق معرفة اللّه/ معرفة النفس).
٣/ ٢ شَبابُ النَّفسِ الأمّارة عندَ الكِبَرِ
٤١٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: نَفسُ ابنِ آدَمَ شابَّةٌ ولَو التَقَت تَرقُوَتاهُ مِن الكِبَرِ، إلّا مَنِ امتَحَنَ اللّهُ قَلبَهُ لِلتَّقوى، وقَليلٌ ما هُم.[٢]
٤١٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الشَّيخُ شابٌّ في طَلَبِ الدُّنيا وإنِ التَفّت تَرقُوَتاهُ مِن الكِبَرِ، إلّا الّذينَ اتَّقَوا وقَليلٌ ما هُم.[٣]
[١] عوالي اللآلي: ج ١ ص ٢٤٦ ح ١، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٢ ح ٢٣.
[٢] كنز العمال: ج ٣ ص ٩٧ ح ٥٦٧١ نقلًا عن الحكيم.
[٣] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٢٧٨.