حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٣ - ١٦/ ٦ جوامع آثار حبهم
وفِي الدَّرَجَةِ الثّالِثَةِ مَن أحَبَّنا بِقَلبِهِ.[١]
ك خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
٣٤١٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أرادَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللّهِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، ومَن أرادَ أن يَنجُوَ مِن عَذابِ القَبرِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، ومَن أرادَ الحِكمَةَ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، ومَن أرادَ دُخولَ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، فَوَاللّهِ ما أحَبَّهُم أحَدٌ إلّا رَبِحَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ.[٢]
١٦/ ٦ جَوامِعُ آثارِ حُبِّهِم
٣٤١٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَزَقَهُ اللّهُ حُبَّ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، فَلا يَشُكَّنَّ أحَدٌ أنَّهُ فِي الجَنَّةِ، فَإِنَّ في حُبِّ أهلِ بَيتي عِشرينَ خَصلَةً، عَشرٌ مِنها فِي الدُّنيا، وعَشرٌ مِنها فِي الآخِرَةِ.
أمَّا الَّتي فِي الدُّنيا: فَالزُّهدُ، وَالحِرصُ عَلَى العَمَلِ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَوتِ، وَالنَّشاطُ في قِيامِ اللَّيلِ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ، وَالحِفظُ لِأَمرِ اللّهِ ونَهيِهِ عز و جل، وَالتّاسِعَةُ بُغضُ الدُّنيا، وَالعاشِرَةُ السَّخاءُ.
وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ: فَلا يُنشَرُ لَهُ ديوانٌ، ولا يُنصَبُ لَهُ ميزانٌ، ويُعطى كِتابَهُ بِيَمينِهِ، وتُكتَبُ لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ، ويَبيَضُّ وَجهُهُ، ويُكسى مِن حُلَلِ الجَنَّةِ، ويُشَفَّعُ في مِائَةٍ مِن أهلِ بَيتِهِ، ويَنظُرُ اللّهُ عز و جل إلَيهِ بِالرَّحمَةِ، ويُتَوَّجُ مِن تيجانِ الجَنَّةِ، وَالعاشِرَةُ
[١] المحاسن: ج ١ ص ٢٥١ ح ٤٧٢ عن أبي حمزة الثماليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٩٣ ح ٥٣.
[٢] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٥٩؛ جامع الأخبار: ص ٦٢ ح ٧٧ كلاهما عن ابن عمر، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١١٦ ح ٩٢.