حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١١ - ٤/ ٦ جوامع فضائلهم
٤/ ٦ جَوامِعُ فَضائِلِهِم
٣٦٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مِمّا أعطَى اللّهُ امَّتي وفَضَّلَهُم بِهِ عَلى سائِرِ الامَمِ، أعطاهُم ثَلاثَ خِصالٍ لَمُ يُعطَها إلّا نَبِيٌّ: وذلِكَ أنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى كانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا قالَ لَهُ: اجتَهِد في دينِكَ ولا حَرَجَ عَلَيكَ، وإنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أعطى ذلِكَ امَّتي حَيثُ يَقولُ:" وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ"[١] يَقولُ: مِن ضيقٍ.
وكانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا قالَ لَهُ: إذا أحزَنَكَ أمرٌ تَكرَهُهُ، فَادعُني أستَجِب لَكَ، وإنَّ اللّهَ أعطى امَّتي ذلِكَ حَيثُ يَقولُ:" ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ".[٢] وكانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا جَعَلَهُ شَهيدا عَلى قَومِهِ، وإنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَ امَّتي شُهَداءَ عَلَى الخَلقِ حَيثُ يَقولُ:" لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ"[٣].[٤]
٣٦٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما اعطِيَت امَّةٌ مِنَ اليَقينِ[٥] أفضَلَ مِمّا اعطِيَت امَّتي.[٦]
٣٦٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنزَلَ اللّهُ عَلَيَّ أمانَينِ لِامَّتي:" وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ
[١] الحج: ٧٨.
[٢] غافر: ٦٠.
[٣] الحج: ٧٨.
[٤] قرب الإسناد: ص ٨٤ ح ٢٧٧ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٤٣ ح ٤.
[٥] اليقين: العلم وزوال الشك( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢١٩" يقن").
[٦] كنز العمال: ج ١٢ ص ١٦٢ ح ٣٤٤٨٣ نقلا عن نوادر الاصول: ج ١ ص ٢٢٨ وفيه" مثل" بدل" أفضل" وج ٢ ص ١٦٤ و ص ٢٦٦ وليس فيهما" أفضل".