حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - الكتاب
قَولِهِ:" ساءَ ما يَعْمَلُونَ"،[١] وتَلا أيضاً: و" وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ"[٢] يَعني امَّةَ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله.[٣]
٣/ ٣ عَلامَةُ سَخَطِ اللّهِ عَلَى الامَمِ
٣٦٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا غَضِبَ اللّهُ عَلى امَّةٍ ولَم يُنزِل بِهَا العَذابَ، غَلَت أسعارُها، وقَصُرَت أعمارُها، ولَم تَربَح تُجَّارُها، ولَم تَزكُ[٤] ثِمارُها، ولَم تَغزُر أنهارُها، وحُبِس عَنها أمطارُها، وسُلِّطَ عَلَيها شِرارُها.[٥]
٣٦٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما سَخِطَ اللّهُ عز و جل عَلى امَّةٍ إلّا أغلى سِعرَها، وأَكسَدَ أسواقَها، وأَكثَرَ فَسادَها، وَاشتَدَّ جَورُ سُلطانِها، فَعِندَ ذلِكَ لا يُزَكّي أغنِياؤُها، ولا يَعِفُّ سُلطانُها، ولا يُصَلّي فُقَراؤُها.[٦]
٣/ ٤ الاعتبارِ بِمَواعِظِ التّاريخِ
الكتاب
" لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ".[٧]
[١] المائدة: ٦٥.
[٢] الأعراف: ١٨١.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣٣١ ح ١٥١، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣ ح ٢؛ تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ١٤١ نحوه.
[٤] الزّكاة: النماءُ والبركة( النهاية: ج ٢ ص ٣٠٧" زكا").
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٣١٧ ح ٥٣ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٥٠ ح ٤٦؛ كنز العمّال: ج ٧ ص ٨٣٩ ح ٢١٦١١ نقلًا عن الديلمي عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله.
[٦] كنز العمّال: ج ٤ ص ١٠٣ ح ٩٧٤٩ نقلًا عن ابن النجّار عن ابن عبّاس.
[٧] يوسف: ١١١.