حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٣ - تحقيق حول عدد الأرضين في القرآن والحديث
تحقيق حول عدد الأرضين في القرآن والحديث
لقد جاء لفظ" السّماء" في القرآن الكريم بصيغة المفرد وبصيغة الجمع[١]، وصرّح بكون السماوات سبعا[٢]، لكنّ كلمة" الأرض" استعملت بصيغة المفرد في جميع مواردها القرآنية، والمورد الوحيد الذي اشير فيه إلى عدد الأرضين جاء في الآية الثانية عشرة من سورة الطلاق الَّتي تقول:
" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ".
ويبدو أنّ" الألف واللّام" في كلمة" الأرض" هي إشارة إلى هذه الأرض الَّتي يعيش عليها البشر أي للعهد الذهني وكلمة" من" تشير إلى أجزائها المختلفة[٣] الَّتي قُسّمت إلى سبعة أقسام في الجغرافيا القديمة، سمّوها الأقاليم السبعة، وقد ورد
[١] وردت كلمة" السماء" ٣١١ مرّة في القرآن الكريم، منها ٢١٥ مرّة بصيغة الجمع.
[٢] المرّات السبع جاءت بلفظ" سبع سماوات" أو" السماوات السبع"، ومرّة واحدة بلفظ" سبع طرائق" ومرّة واحدة أيضا بلفظ" سبعا شدادا".
[٣] ممّا يجدر ذكره أنّه جاء في تفسير قوله تعالى:" وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ" ما يقرب من أربعة عشر قولًا. راجع: التبيان في تفسير القرآن: ج ١٠ ص ٤١ وتفسير غريب القرآن: ص ٣٣٠ وزاد المسير: ج ٨ ص ٤٧ والميزان في تفسير القرآن: ج ١٩ ص ٣٢٦ ومن وحي القرآن: ج ٢ ص ٣٠١ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ٣٠٤ وتفسير العاملي: ج ٨ ص ٣٠١ وكشف الحقائق: ج ٣ ص ٢٤٩ والتفسير الأمثل: ج ١٨ ص ٣٩٨ والتفسير الكاشف: ج ٧ ص ٣٥٧ وأطيب البيان: ج ١٣ ص ٦٥ وفيض القدير: ج ٦ ص ٥٠١ ح ٩٧٢٨ وتفسير مصطفى الخميني: ج ٤ ص ٣٤٦ والهيئة والإسلام: ص ١٧٨ وشرح الأسماء الحسنى للسبزواري: ص ٥٣.