حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧١ - ١/ ٦ أفضل الناس
وَهُم يَسيرٌ فَيَنطَلِقونَ سِراعَا إلى الجَنَّةِ، فَتَلقّاهُمُ المَلائِكَةُ فَيقُولُونَ: إنّا نَراكُم سِراعا إلى الجَنَّةِ، فَيَقولُونَ: نَحنُ أهلُ الفَضلِ، فَيقُولُونَ: ما كَانَ فَضلُكُم؟ فَيقُولُونَ: كُنّا إذا ظُلِمنا غَفَرنَا، وإذا اسِيءَ إلَينا عَفَونا، وإذا جُهِلَ عَلَينا حَلُمنا، فَيُقالُ لَهُم: ادخُلوا الجَنَّةَ" فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ".[١]
١/ ٦ أفضل الناس
٤٠٧٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أَفضَلُكُم مَنزِلَةً عِندَاللّهِ تَعَالَى أَطوَلُكُم جُوعَا وَتَفَكُّرا، وَأبغَضُكُم إلى اللّه تَعالى كُلُّ نَؤُومٍ وَأكُولٍ وَشَروبٍ.[٢]
٤٠٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أيُّها النَّاسُ! إنَّ أَفضَلَ النَّاسِ مَن تَوَاضَعَ عَن رِفعَةٍ، وَزَهَدَ عَن غُنِيَةٍ، وأنصَفَ عَن قُوَّةٍ، وَحَلُمَ عَن قُدرَةٍ، أَلا وإنَّ أَفضَلَ النَّاسِ عَبدٌ أَخَذَ مِن الدُّنيا الكَفَافَ، وَصَاحَبَ فِيها العَفَافَ، وَتَزَوَّدَ للرَّحِيلِ، وَتَأهَّبَ لِلمَسيرِ.[٣]
٤٠٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله لَمّا سُئِلَ عَن أَفضَل النَّاسِ: مَن قَلَّ طَعمُهُ وَضِحكُهُ، وَرَضِيَ بِما يَستُرُ عَورَتَهُ.[٤]
٤٠٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنّ بَني آدَمَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ: ألا وإنّ مِنهُمُ البَطيءَ الغَضَبِ السَّريعَ الفَيءِ، ومِنهُم سَريعُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيءِ، فتِلكَ بتِلكَ، ألا وإنّ مِنهُم سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ، ألا وخَيرُهُم بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيءِ.[٥]
[١] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٢٤.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٠٠.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٣٧ ح ١٥.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١٠٠ و ٢٥٠.
[٥] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٤٤٨ ح ١٠ عن أبي سعيد الخدري.