حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٦ - ٤/ ٢ خصائص الأبرار
أعوانا، وإذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ قُهِرَ.
وإذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ شَرّا أكثَرَ جُهّالَهُم وأقَلَّ فُقَهاءَهُم؛ فَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعوانا، وإذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ قُهِرَ.[١]
٤٦٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا أمَدَّ لَهُم فِي العُمُرِ وألهَمَهُمُ الشُّكرَ.[٢]
٤٦٦٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ عز و جل بِقَومٍ خَيرا وَلّى عَلَيهِم حُلَماءَهُم، وقَضّى بَينَهُم عُلَماءَهُم، وجَعَلَ المالَ في سَخاياهُم. وإذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ شَرّا وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم.[٣]
٤٦٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا فَقَّهَهُم فِي الدّينِ، ورَزَقَهُمُ الرِّفقَفي مَعايِشِهِم، وَالقَصدَ في شَأنِهِم، ووَقَّرَ صَغيرُهُم كَبيرَهُم، وإذا أرادَ بِهِم غَيرَ ذلِكَ تَرَكَهُم هَمَلًا.[٤]
٤/ ٢ خَصائِصُ الأَبرارِ
٤٦٦٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ... أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ: يُحِبُّ فِي اللّهِ، ويُبغِضُ فِي اللّهِ، ويُصاحِبُ فِي اللّهِ، ويُفارِقُ فِي اللّهِ، ويَغضَبُ فِي اللّهِ، ويَرضى فِي اللّهِ، ويَعمَلُ للّه، ويَطلُبُ إلَيهِ، ويَخشَعُ للّه خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا، ويُحسِنُ فِي اللّهِ.[٥]
٤٦٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: طالَ شَوقُ الأَبرارِ إلى لِقائي، وأنا إلَيهِم أشَدُّ شَوقا.[٦]
[١] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٢ عن ابن عمر.
[٢] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٣ عن أبي هريرة.
[٣] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤ عن أبي سعيد الخدري.
[٤] الجعفريّات: ص ١٤٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام؛ الفقيه والمتفقّه: ج ١ ص ٤ وليس فيه" والقصد في شأنهم" و" إذا أراد بهم ...".
[٥] تحف العقول: ص ٢١، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٢١ ح ١١.
[٦] الفردوس: ج ٥ ص ٢٤٠ ح ٨٠٦٧ عن أبي الدرداء.