حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - ز دخول النار
وكَذَبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني و يُبغِضُ هذا يَعنى عَلِيًّا عليه السلام.[١]
ه الجُذامُ يَومَ القِيامَةِ
٣٤٤٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يُبغِضُنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلّا بَعَثَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ أجذَمَ[٢].[٣]
و الحِرمانُ مِنَ الشَّفاعَةِ
٣٤٤١. الأمالي للطوسي عن أنَس بن مالِكٍ: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَومًا مُقبِلًا عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وهُوَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ:" وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً"[٤]، فَقالَ: يا عَلِيُّ، إنَّ رَبّي عز و جل مَلَّكَنِي الشَّفاعَةَ في أهلِ التَّوحيدِ مِن امَّتي، وحَظَرَ ذلِكَ عَمَّن ناصَبَكَ وناصَبَ وُلدَكَ مِن بَعدِكَ.[٥]
ز دُخولُ النّارِ
٣٤٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا يُبغِضُنا أهلَالبَيتِ أحَدٌ إلّا أدخَلَهُ اللّهُ النّارَ.[٦]
٣٤٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لا يُبغِضُنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلّا أكَبَّهُ اللّهُ فِي النّارِ.[٧]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٢٢١ ح ١٧ عن جابر بن يزيد الجعفيّ، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ٧٥ ح ٢.
[٢] أجذم، أي: مقطوع اليد، من الجذم( النهاية: ج ١ ص ٢٥١).
[٣] ثواب الأعمال: ص ٢٤٣ ح ٢ عن إسماعيل الجعفيّ عن الإمام الصادق عليه السلام، الكافي: ج ٢ ص ٣٣٧ ح ٢ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله وفيه" يجيء كلّ غادر يوم القيامة بإمام مائلٍ شدقُه حتّى يدخل النار، ويجيء كلّ ناكث بيعة إمام أجذم حتّى يدخل النار" فقط و ج ١ ص ٤٠٥ ح ٥ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه" من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام جاء إلى اللّه عز و جل أجذم" فقط، بحارالأنوار: ج ٧ ص ٢١٢ ح ١١٠.
[٤] الإسراء: ٧٩.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٤٥٥ ح ١٠١٧.
[٦] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٦٢ ح ٤٧١٧ عن أبي سعيد الخدري.
[٧] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٩٢ ح ٨٠٣٦ عن أبي سعيد الخدريّ.