حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥١ - ز دخول النار
٣٤٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا بَني عَبدِ المُطَّلبِ، إنّي سَأَلتُ اللّهَ لَكُم ثَلاثًا: أن يُثَبِّتَ قائِمَكُم، وأن يَهدِيَ ضالَّكُم، وأن يُعَلِّمَ جاهِلَكُم، وسَأَلتُ اللّهَ أن يَجعَلَكُم جُوَداءَ نُجَداءَ رُحَماءَ، فَلَو أنَّ رَجُلًا صَفَنَ[١] بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ فَصَلّى وصامَ، ثُمَّ لَقِيَ اللّهَ وهُوَ مُبغِضٌ لِأَهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ دَخَلَ النّارَ.[٢]
٣٤٤٥. المعجم الكبير عن مُعاوِيَة بن حُدَيجٍ: أرسَلَني مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أخطُبَ عَلى يَزيدَ بِنتًا لَهُ أو اختًا لَهُ، فَأَتَيتُهُ فَذَكَرتُ لَهُ يَزيدَ، فَقالَ: إنّا قَومٌ لا تُزَوَّجُ نِساؤُنا حَتّى نَستَأمِرَهُنَّ، فَائتِها. فَأَتَيتُها فَذَكَرتُ لَها يَزيدَ فَقالتَ: وَاللّهِ لا يَكونُ ذاكَ حَتّى يَسيرَ فينا صاحِبُكَ كَما سارَ فِرعَونُ في بَني إسرائيلَ، يُذَبِّحُ أبناءَهُم، ويَستَحيي نِساءَهُم. فَرَجَعتُ إلَى الحَسَنِ فَقُلتُ: أرسَلتَني إلى فِلقَةٍ[٣] مِنَ الفِلَقِ تُسَمّي أميرَ المُؤمِنينَ فِرعَونَ! فَقالَ عليه السلام: يا مُعاوِيَةُ، إيّاكَ وبُغضَنا، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: لا يُبغِضُنا ولا يَحسُدُنا أحَدٌ إلّا ذيدَ[٤] يَومَ القِيامَةِ بِسِياطٍ مِن نارٍ.[٥]
[١] كلُّ صافٍّ قدميه قائمًا فهو صافن( النهاية: ج ٣ ص ٣٩).
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٦١ ح ٤٧١٢؛ الأمالي للطوسي: ص ٢١ ح ٢٦ و ص ١١٧ ح ١٨٤ و ص ٢٤٧ ح ٤٣٥ كلّها عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٢٧ ص ١٧١ ح ١٣.
[٣] الفلقة: الداهية والأمر العجيب( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣١١).
[٤] أي: طُرِدَ، وفي المصدر:" زيد"، والصحيح ما أثبتناه في المتن كما في المعجم الأوسط.
[٥] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨١ ح ٢٧٢٦.