حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤ - الكتاب
نَبِيَّ بَعدي. ولا تَزالُ طائِفَةٌ مِن امَّتي عَلَى الحَقِّ ظاهِرينَ، لا يَضُرُّهُم مَن خالَفَهُم حَتّى يأتِيَ أمرُ اللّهِ.[١]
٣٥٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَستُ أخافُ عَلى امَّتي جوعا يَقتُلُهُم، وَلا عَدُوّا يَجتاحُهُم، وَلكِنِّي أخافُ على امَّتي أئِمَّةً مُضِلّينَ؛ إن أطاعوهُم فَتَنوهُم، وإن عَصَوهُم قَتَلوهُم.[٢]
٣٥٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ بِقَومٍ شَرّا أكثَرَ جُهّالَهُم وأَقَلّ فُقَهاءَهُم، فَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعوانا، وَإِذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ قُهِرَ.[٣]
٣٥٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أرادَ اللّهُ ... بِقَومٍ شرّا وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم.[٤]
٢/ ٢ الاستِهزاءُ بِالأَنبِياءِ
الكتاب
" وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ".[٥]*" وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ".[٦]" يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ* أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ".[٧]
[١] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٢٥٢ عن ثوبان؛ بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٢ نقلًا عن جامع الاصول.
[٢] المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٤٩ ح ٧٦٥٣ عن أبي امامة.
[٣] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٢ عن ابن عمر.
[٤] الفردوس: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤ عن أبي سعيد الخدري.
[٥] الأنعام: ١٠.
[٦] الرعد: ٣٢.
[٧] يس: ٣٠ و ٣١.