حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٧ - ١٥/ ٢ الحث على رعاية حقوقهم
٣٣٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما تَقَدَّمَ عَلَى اللّهِ امَّةٌ يَومَ القِيامَةِ أكرَمُ عَلَيهِ مِن امَّتي، ولا أهلُ بَيتٍ أكرَمُ عَلَيهِ مِن أهلِ بَيتي، ألا فَاتَّقُوا اللّهَ فيهِم.[١]
٣٣٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ للّه تَعالى حُرُماتٍ ثَلاثاً مَن حَفِظَهُنَّ حَفِظَ اللّهُ لَهُ أمرَ دينِهِ ودُنياهُ، ومَن لَم يَحفَظهُنَّ لَم يَحفَظِ اللّهُ لَهُ شَيئًا: حُرمَةَ الإِسلامِ، وحُرمَتي، وحُرمَةَ عِترَتي.[٢]
٣٣٠٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فيما قالَهُ لِأَصحابِهِ بِمِنى: يا أيُّهَا النّاسُ، إنّي تارِكٌ فيكُم حُرُماتِ اللّهِ: كِتابَ اللّهِ، وعِترَتي، وَالكَعبَةَ البَيتَ الحَرامَ.[٣]
٣٣٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّكُم سَتُبتَلَونَ في أهلِ بَيتي مِن بَعدي.[٤]
٣٣٠٩. الأمالي للصدوق عن ابن عَبّاسٍ: صَعِدَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله المِنبَرَ، فَخَطَبَ وَاجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: يا مَعشَرَ المُؤمِنينَ، إنَّ اللّهَ عز و جل أوحى إلَيَّ أنّي مَقبوضٌ إلى أن قالَ: أيُّهَا النّاسُ، اسمَعوا قَولي وَاعرِفوا حَقَّ نَصيحَتي ولا تَخلُفوني في أهلِ بَيتي إلّا بِالَّذي امِرتُم بِهِ مِن حِفظِهِم، فَإِنَّهُم حامَّتي وقَرابَتي وإخوَتي وأولادي، وإنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفوني فيهِما، إنَّهُم أهلُ بَيتي.[٥]
٣٣١٠. بحار الأنوار عن ابن عَبّاسٍ: لَمّا رَجَعنا مِن حَجَّةِ الوَداعِ جَلَسنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في مَسجِدِهِ فَقالَ ... وذكر الحديث إلى أن قال: أيُّهَا النّاسُ، اللّهَ اللّهَ في عِترَتي وأهلِ بَيتي، فَإِنَّ فاطِمَةَ بَضعَةٌ مِنّي، ووَلَدَيها عَضُدايَ، وأنَا وبَعلُها كَالضَّوءِ، اللّهُمَّ ارحَم مَن رَحِمَهُم، ولا تَغفِر لِمَن ظَلَمَهُم.[٦]
[١] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٢٦١ عن ابن عبّاس.
[٢] الخصال: ص ١٤٦ ح ١٧٣ عن أبي سعيد الخدري، بحارالأنوار: ج ٢٤ ص ١٨٥ ح ٢؛ المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٢٦ ح ٢٨٨١ عن أبي سعيد الخدري.
[٣] بصائر الدرجات: ص ٤١٣ ح ٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٢٣ ص ١٤١ ح ٩١.
[٤] المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٩٢ ح ٤١١١ عن خالد بن عرفطة.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٦٢ ح ١١، بحارالأنوار: ج ٣٨ ص ٩٤ ح ١٠.
[٦] بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٤٣ ح ٩٧ نقلًا عن الفضائل وكتاب الروضة.