حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٢ - الكتاب
النِّساءَ! أما إنّي آكُلُ اللَّحمَ وأشُمُّ الطّيبَ وآتِي النِّساءَ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي.[١]
٣٨٧٧. عنه عليه السلام لَمّا كَتَبَ إلَيهِ سُكَينٌ النَّخَعِيُّ؛ وكانَ تَعَبَّدَ وتَرَكَ النِّساءَ وَالطّيبَ وَالطَّعامَ، فَكَتَبَ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَسأَلُهُ عَن ذلِكَ، فَكَتَبَ إلَيهِ عليه السلام: أمّا قَولُكَ فِي النِّساءِ فَقَد عَلِمتَ ما كانَ لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِنَ النِّساءِ، وأمّا قَولُكَ فِي الطَّعامِ فَكانَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه و آله يَأكُلُ اللَّحمَ وَالعَسَلَ.[٢]
٣٨٧٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤمِنُ حُلوٌ يُحِبُّ الحَلاوَةَ، ومَن حَرَّمَها عَلى نَفسِهِ فَقَد عَصَى اللّهَ ورَسولَهُ، لا تُحَرِّموا نِعمَةَ اللّهِ وَالطَّيِّباتِ عَلى أنفُسِكُم، وكُلوا وَاشرَبوا وَاشكُروا، فَإِن لَم تَفعَلوا لَزِمَتكُم[٣] عُقوبَةُ اللّهِ عز و جل.[٤]
٣٨٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: طوبى لِمَن تَواضَعَ للّه عَزَّ ذِكرُهُ، وزَهِدَ فيما أحَلَّ اللّهُ لَهُ مِن غَيرِ رَغبَةٍ عَن سيرَتي، ورَفَضَ زَهرَةَ الدُّنيا مِن غَيرِ تَحَوُّلٍ عَن سُنَّتي.[٥]
٢/ ٦ الاستثمار من الدنيا
الكتاب
" وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
[١] الكافي: ج ٥ ص ٤٩٦ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٢٤ ح ٩٤.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٣٢٠ ح ٤ عن إبراهيم بن عبدالحميد، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١١٧ ح ٦.
[٣] في المصدر:" ألزمتكم"، و ما في المتن أثبتناه من كنزالعمال: ج ١ ص ٣٦٧ ح ١٦١٢.
[٤] الفردوس: ج ٤ ص ١٧٧ ح ٦٥٥١ عن الإمام علي عليه السلام.
[٥] الكافي: ج ٨ ص ١٦٩ ح ١٩٠ عن أبي مريم عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد الله، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٢٦ ح ٣٢.