حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٥ - ١٠/ ٦ جزاء شرار الامة
١٠/ ٥ جَوامِعُ صِفاتِ شِرارِ الامَّةِ
٣٧٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: شِرارُ امَّتِيَ الثَّرثارونَ[١]، المُتَشَدِّقونَ[٢]، المُتَفَيهِقونَ[٣].[٤]
٣٧٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: شِرارُ امَّتِيَ الوَحدانِيُ[٥] المُعجَبُ بِدينِهِ، المُرائي بِعَمَلِهِ، المُخاصِمُ بِحُجَّتِهِ.[٦]
٣٧٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: شِرارُ امَّتي مَن يَلِي القَضاءَ، إنِ اشتَبَهَ عَلَيهِ لَم يُشاوِر، وإن أصابَ بَطِرَ، وإن غَضِبَ عَنَّفَ[٧]، وكاتِبُ السُّوءِ كَالعامِلِ بِهِ.[٨]
١٠/ ٦ جَزاءُ شِرارِ الامَّةِ
٣٧٧١. تفسير مجمع البيان عن البراء بن عازب: كانَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ جالِسا قَريبا مِن رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في مَنزِلِ أبي أيّوبَ الأَنصارِيِّ، فَقالَ مَعاذٌ: يا رَسولَ اللّهِ، أرَأَيتَ قَولَ اللّهِ تَعالى:" يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً"[٩] الآياتِ؟
[١] الثرثارون: هُم الذين يكثرون الكلام تكلُّفا وخروجا عن الحقّ. والثرثرة: كثرة الكلام وترديده( النهاية: ج ١ ص ٢٠٩" ثرثر").
[٢] الأشداق: جوانب الفم. والمتشدّقون: المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز، وقيل: أراد بالمتشدّق: المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم( النهاية: ج ٢ ص ٤٥٣" شدق").
[٣] المتفيهقون: هم الذين يتوسّعون في الكلام ويفتحون به أفواههم( النهاية: ج ٣ ص ٤٨٢" فهق").
[٤] الأدب المفرد: ص ٣٧٨ ح ١٣٠٨ عن أبي هريرة.
[٥] قال ابن الأثير: يريد بالوحداني: المفارق للجماعة، المنفرد بنفسه، وهو منسوب إلى الوحدة: الانفراد( النهاية: ج ٥ ص ١٦٠" وحد").
[٦] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥١٥ ح ٧٦٧٥ نقلًا عن أبي الشيخ عن ثوبان.
[٧] التَّعنيف: التَّوبيخ والتّقريع واللَّومُ( النهاية: ج ٣ ص ٣٠٩" عنف").
[٨] الجامع الصغير: ج ٢ ص ٧٥ ح ٤٨٦٣ نقلًا عن الديلمي عن أبي هريرة.
[٩] النبأ: ١٨.