حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٧ - الحديث
٣٦٤١. المعجم الكبير عَن سَعيدِ بنِ العاصِ: إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ[١] قالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ائذَن لي فِي الاختِصاءِ[٢]، فَقالَ لَهُ: يا عُثمانُ، إنَّ اللّهَ قَد أبدَلَنا بِالرَّهبانِيَّةِ الحَنفِيَّةَ[٣] السَّمحَةَ، وَالتَّكبيرَ عَلى كُلِّ شَرَفٍ، فَإِن كُنتَ مِنّا فَاصنَع كَما نَصنَعُ.[٤]
٣٦٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى رَضِيَ لِهذهِ الامَّةِ اليُسرَ، وكَرِهَ لَهَا العُسرَ قالَها ثَلاثا.[٥]
٣٦٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّكُم امَّةٌ اريدَ بِكُمُ اليُسرَ.[٦]
٣٦٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ وَضَعَ عَن امَّتِيَ الخَطَأَ وَالنِّسيانَ ومَا استُكرِهوا عَلَيهِ.[٧]
٣٦٤٥. النوادر للأشعري عن ربعي عن الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: عُفِيَ عَن امَّتي ثَلاثٌ: الخَطَأُ، وَالنِّسيانُ، وَالاستِكراهُ.
[١] عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي، أبو السائب: صحابي، كان من حكماء العرب في الجاهليّة، يحرّم الخمر، وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وهاجر إلى أرض الحبشة مرّتين. وأراد التبتّل والسياحة في الأرض زهدا بالحياة، فمنعه رسول اللّه، فاتّخذ بيتا يتعبّد فيه، فأتاه النبيّ صلى اللّه عليه و آله فأخذ بعضادتي البيت، وقال: يا عثمان إنّ اللّه لم يبعثني بالرهبانيّة( مرّتين أو ثلاثا) وإنّ خير الدين عند اللّه الحنفية السمحة. وشهد بدرا. ولمّا مات جاءه النبيّ صلى اللّه عليه و آله فقبّله ميتا، حتى رؤيت دموعه تسيل على خدّ عثمان. وهو أوّل من مات بالمدينة من المهاجرين، وأوّل من دفن بالبقيع منهم( الأعلام: ج ٤ ص ٢١٤).
[٢] خصيتَ الفحلَ خِصاءً: ا ءذا سللتَ خُصيَيْهِ( الصحاح: ج ٦ ص ٢٣٢٨" خصى").
[٣] في كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤١٩" الحنيفيّة" بدل" الحنفيّة".
[٤] المعجم الكبير: ج ٦ ص ٦٢ ح ٥٥١٩.
[٥] المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٢٩٨ ح ٧٠٧ عن محجن بن الأدرع.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٩٧ ح ٢٠٣٦٨ عن محجن بن الأدرع.
[٧] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦٥٩ ح ٢٠٤٥ عن ابن عبّاس.