حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٧ - ١٩/ ٢ الممهدون لدولتهم
١٩/ ٢ المُمَهِّدونَ لِدَولَتِهِم
٣٤٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَخرُجُ ناسٌ مِنَ المَشرِقِ فَيُوَطِّئونَ لِلمَهدِيِّ.[١]
٣٤٩٥. سنن ابن ماجة عن عَبد اللّهِ: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذ أقبَلَ فِتيَةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فَلَمّا رآهُمُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله اغرَورَقَت عَيناهُ وتَغَيَّرَ لَونُهُ. قالَ: فَقُلتُ: ما نَزالُ نَرى في وَجهِكَ شَيئًا نَكرَهُهُ! فَقالَ: إنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا، حَتّى يَأتِيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ مَعَهُم راياتٌ سودٌ فَيَسأَلونَ الخَيرَ فَلا يُعطَونَهُ، فَيُقاتِلونَ فَيُنصَرونَ، فَيُعطَونَ ما سَأَلوا فَلا يَقبَلونَهُ، حَتّى يَدفَعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي فَيَملَأَها قِسطًا كَما مَلَؤوها جَورًا، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ مِنكُم فَليَأتِهِم ولَو حَبوًا عَلَى الثَّلجِ.[٢]
٣٤٩٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تَجيءُ الرّاياتُ السّودُ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، كَأَنَّ قُلوبَهُم زُبَرُ الحَديدِ، فَمَن سَمِعَ بِهِم فَليَأتِهِم فَيُبايِعهُم، ولَو حَبوًا عَلَى الثَّلجِ.[٣]
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٦٨ ح ٤٠٨٨؛ كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٦٧ كلاهما عن عبداللّه بن الحارث بن جزء الزبيديّ، بحارالأنوار: ج ٥١ ص ٨٧ ح ٣٨.
[٢] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣٦٦ ح ٤٠٨٢؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١١٠ ح ٥٩٩، بحارالأنوار: ج ٥١ ص ٨٢.
[٣] عقد الدرر: ص ١٢٩ عن ثوبان، بحارالأنوار: ج ٥١ ص ٨٤.