حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٥ - الحديث
٣٥٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي ثَلاثٌ: ضَلالَةُ الأَهواءِ، وَاتِّباعُ الشَّهَواتِ فِي البَطنِ وَالفَرجِ[١]، وَالعُجبُ.[٢]
٣٥٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أخوفَ ما أخافُ عَلى امَّتي مِن بَعدي هذِهِ المَكاسِبُ الحَرامُ، وَالشَّهوَةُ الخَفِيَّةُ، وَالرِّبا.[٣]
٣٥٨٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي ثَلاثٌ مُهلِكاتٌ: شُحٌ[٤] مُطاعٌ، وَهَوًى[٥] مُتَّبَعٌ، وإعجابُ كُلِّ ذي رَأيٍ بِرَأيِهِ.[٦]
٣٥٨٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّما أخافُ عَلى امَّتي ثَلاثاً: شُحّاً مُطاعا، وهَوىً مُتَّبَعا، وإماما ضالّاً[٧].[٨]
٣٥٨٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتِيَ الهَوى وطولُ الأَمَلِ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ، وأَمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ.[٩]
٣٥٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ أشَدَّ ما أتَخَوَّفُ عَلَيكُم خَصلَتانِ: أمّا إحداهُما[١٠] فَاتِّباعُ الهَوى، وأَمَّا الاخرى فَطولُ الأَمَلِ.
فَأَمَّا اتِّباعُ الهَوى، فَإِنَّهُ يَعدِلُ عَنِ الحَقِّ، ومَن عَدَلَ عَنِ الحَقِّ فَهُوَ صاحِبُ هَوًى.
[١] في المصدر:" والفجر"، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاخرى.
[٢] نوادر الاصول: ج ١ ص ٤٤١ عن أفلح.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ١٢٤ ح ١ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ١٥٨ ح ٣.
[٤] الشُّحُّ: أشدّ البخل( النهاية: ج ٢ ص ٤٤٨" شحح").
[٥] الهَوى: هَوَى النّفْس( الصحاح: ج ٦ ص ٢٥٣٧" هوى").
[٦] حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٦٠؛ الخصال: ص ٨٤ ح ١١ كلاهما عن أنس، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣١٤ ح ١٣.
[٧] في المصدر:" ضلالًا"، والتصويب من بحارالأنوار والمصادر الاخرى.
[٨] تحف العقول: ص ٥٨، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦١ ح ١٧٨؛ اسد الغابة: ج ٤ ص ٢٢٠ الرقم ٣٩٤٦.
[٩] الخصال: ص ٥١ ح ٦٢ و ص ٥٢ ح ٦٢ كلاهما عن جابر، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٥ ح ٣؛ شعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٧٠ ح ١٠٦١٦ عن جابر بن عبد اللّه.
[١٠] في المصدر:" أحدهما"، والصواب ما أثبتناه.