حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٣ - الحديث
المَخرَجَ مِن ذلِكَ: أمَّا القُرآنُ فَاعمَلوا بِحُكمِهِ وآمِنوا بِمُتشابِهِهِ، وأمَّا العالِمُ فَانتَظِروا فَيأَتَهُ[١] ولا تَتَّبِعوا زَلَّتَهُ، وأَمَّا المالُ فَإِنَّ المَخرَجَ مِنهُ شُكرُ النِّعمَةِ وأَداءُ حَقِّهِ.[٢]
٣٥٧٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكثَرُ ما أَتَخَوَّفُ عَلى امَّتي مِن بَعدي رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ القُرآنَ يَضَعُهُ عَلى غَيرِ مَواضِعِهِ، ورَجُلٌ يَرى أنَّهُ أحَقُّ بِهذَا الأَمرِ مِن غَيرِهِ.[٣]
٣٥٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّي أخافُ عَلَيكُمُ استِخفافاً بِالدّينِ، وبَيعَ الحُكمِ، وقَطيعَةَ الرَّحِمِ، وأَن تَتَّخِذُوا القُرآنَ مَزاميرَ، وتُقَدِّموا أحَدَكُم ولَيسَ بِأَفضَلِكُم فِي الدّينِ.[٤]
٣٥٧٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّي أخافُ عَلى امَّتِي اثنَتَينِ: القُرآنَ وَاللَّبَنَ[٥]؛ أمَّا اللَّبَنُ، فَيَبتَغونَ الرّيفَ ويَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ ويَترُكونَ الصَّلَواتِ، وأَمَّا القُرآنُ، فَيَتَعَلَّمُهُ المُنافِقونَ فَيُجادِلونَ بِهِ المُؤمِنينَ.[٦]
٣٥٧٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أخوَفُ ما أخافُ عَلى امَّتي زَلّاتُ العُلَماءِ، ومَيلُ الحُكَماءِ، وسُوءُ التَّأويلِ.[٧]
٣٥٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أشَدُّ ما يُتَخَوَّفُ عَلى امَّتي ثَلاثَةٌ: زَلَّةُ عالِمٍ، أو جِدالُ مُنافِقٍ بِالقُرآنِ، أو دُنيا تَقطَعُ رِقابَكُم، فَاتَّهِموها عَلى أنفُسِكُم.[٨]
[١] الفَيءُ: الرجوع( النهاية: ج ٣ ص ٤٨٢" فيأ").
[٢] الخصال: ص ١٦٤ ح ٢١٦ عن محمّد بن كعب، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٤٢ ح ٨.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٢٤٢ ح ١٨٦٥ عن عمر بن الخطّاب؛ منية المريد: ص ٣٦٩ وليس فيه ذيله من" ورجل ...".
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٤٢ ح ١٤٠ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٤٥٢ ح ٨.
[٥] قال ابن الأثير: ومنه الحديث" سيهلك من امّتى ... أهل اللبن" ... قال الحربي: أظنُّهُ أراد: يتباعدون عن الأمصار وعن صلاة الجماعة، ويطلبون مواضع اللَّبن في المراعي والبوادي( النهاية: ج ٤ ص ٢٢٨" لبن").
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٤٢ ح ١٧٤٢٦ عن عقبة بن عامر.
[٧] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٢٧.
[٨] الخصال: ص ١٦٣ ح ٢١٤ عن ابن عمر، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٤٩ ح ١٢.