حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ع تلك المضار
٤٠٣٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَرَضَت لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةُ فَأَخَذَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ، وإن أخَذَ الدُّنيا وتَرَكَ الآخِرَةَ فَلَهُ النّارُ.[١]
٤٠٤٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَقَحَّمَ[٢] فِي الدُّنيا فَهُوَ يَتَقَحَّمُ فِي النّارِ.[٣]
٤٠٤١. أعلام الدين عن أبي سعيد الخُدريّ: سَمِعتُ رَسولَ اللّه صلى اللّه عليه و آله يَقولُ لِرَجُلٍ يَعِظُهُ: ... لَيَجيئَنَّ أقوامٌ يَومَ القِيامَةِ لَهُم حَسَناتٌ كَأَمثالِ الجِبالِ، فَيُؤمَرُ بِهِم إلَى النّارِ.
فَقيلَ: يا نَبِيَّ اللّهِ، أمُصَلّونَ كانوا؟
قالَ: نَعَم، كانوا يُصَلّونَ ويَصومونَ، ويَأخُذونَ وَهنا مِنَ اللَّيلِ، لكِنَّهُم كانوا إذا لاحَ لَهُم شَيءٌ مِن أمِر الدُّنيا وَثَبوا عَلَيِه.[٤]
ع تِلكَ المَضارُّ
٤٠٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ تَعالى: يا دُنيا مُرّي عَلى أولِيائي، لا تَحلَولي لَهُم فَتَفتِنيهِم.[٥]
٤٠٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَتَوَلَّ الدُّنيا يَعجِز عَنها.[٦]
٤٠٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا عُرسُ المُنافِقينَ، وَالقِيامَةُ عُرسُ المُتَّقينَ.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٢٧ ح ٦٢٧٦ نقلًا عن ابن عساكر عن أبي هريرة وابن عبّاس؛ جامع الأخبار: ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه نحوه.
[٢] يقال: اقتحَمَ الإنسانُ الأمرَ العظيم، وتَقَحَّمَه؛ إذا رمى نفسه فيه من غير رويّة وتثبّت( النهاية: ج ٤ ص ١٨" قحم").
[٣] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٣٤٢ ح ١٠٥١٣ عن أبي هريرة.
[٤] أعلام الدين: ص ٣٤٣، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٨٦ ح ١٠.
[٥] مسند الشهاب: ج ٢ ص ٣٢٥ ح ١٤٥٣ عن عبد اللّه بن مسعود.
[٦] الكافي: ج ٨ ص ٨٢ ح ٣٩ عن أبي الصباح عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع: المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ١٦٣ ح ٣٧.
[٧] الفردوس: ج ٢ ص ٢٢٨ ح ٣١٠٢ عن أنس.