حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣١ - الحديث
شَذَّ شَذَّ فِي النّارِ.[١]
٣٦٧٥. الإمام الهادي عليه السلام في رِسالَتِهِ إلى أهلِ الأَهوازِ حينَ سَأَلوهُ عَنِ الجَبرِ وَالتَّفويضِ: اجتَمَعَتِ الامَّةُ قاطِبَةً لا اختِلافَ بَينَهُم في ذلِكَ: أنَّ القُرآنَ حَقٌّ لا رَيبَ فيهِ عِندَ جَميعِ فِرَقِها، فَهُم في حالَةِ الاجتِماعِ عَلَيهِ مُصيبونَ، وعَلى تَصديقِ ما أنزَلَ اللّهُ مُهتَدونَ؛ لِقَولِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله:" لا تَجتَمِعُ امَّتي عَلى ضَلالَةٍ" فَأَخبَرَ صلى اللّه عليه و آله: أنَّ مَا اجتَمَعَت عَلَيهِ الامَّةُ ولَم يُخالِف بَعضُها بَعضا هُوَ الحَقُّ.[٢]
٨/ ٥ طائِفَةٌ مِنهُم عَلَى الحَقِّ حَتَّى السَّاعَةِ
الكتاب
" وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ".[٣]
الحديث
٣٦٧٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في قَولِهِ تَعالى:" وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ": هِيَ لِامَّتي، بِالحَقِّ يَأخُذونَ وبِالحَقِّ يُعطونَ، وقَد اعطِيَ القَومُ بَينَ أيديكُم مِثلَها.[٤]
٣٦٧٧. تفسير الطبري عن قتادة في قَولِهِ تَعالى:" وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ": بَلَغَنا أنَّ نَبِيَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ يَقولُ إذا قَرَأَها: هذِهِ لَكُم، وقَد اعطِيَ القَومُ بَينَ أيديكُم
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٢٠٠ ح ٣٩٢ و ص ٢٠١ ح ٣٩٥ كلاهما عن ابن عمر وص ٢٠٢ ح ٣٩٨ عن ابن عبّاس نحوه.
[٢] الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٣٢٨، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٢٥ ح ٣.
[٣] الأعراف: ١٨١.
[٤] مجمع البيان: ج ٤ ص ٧٧٣ عن ابن جريج، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ١٤٤ ح ٨؛ تفسير الطبري: ج ٦ الجزء ٩ ص ١٣٥ نحوه.