حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٣٠ - ح تلك الأعمال
الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ! فَدَعا اللّهَ فَشَفاهُ.[١]
٤٩٠٧. الدعوات: رُويَ أنَّ النَّبيَّ صلى اللّه عليه و آله دَخلَ عَلى مَريضٍ، قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: صَلَّيتَ بِنا صلاةَ المَغربِ فقرأتَ القارِعَةَ، فقلتُ: اللّهمَّ إن كانَ لي عندَكَ ذَنبٌ تريدُ أن تُعذِّبني بهِ في الآخِرَةِ فَعَجِّلْ ذلكَ في الدُّنيا؛ فَصرتُ كَما ترى! فقال صلى اللّه عليه و آله: بِئسَما قُلتَ، ألا قُلتَ، رَبَّنا آتِنا في الدّنيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ؟! فَدَعا لَهُ حَتّى أفاقَ.[٢]
٤٩٠٨. الدعوات: كانَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله يَدعو ويَقولُ: أسألُكَ تَمامَ العافِيَةِ، ثُمَّ قالَ: تَمامُ العافِيَةِ: الفَوزُ بِالجَنَّةِ، والنَّجاةُ مِنَ النّارِ.[٣]
ح تِلكَ الأَعمالُ
٤٩٠٩. الإمام علي عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَن صَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ يَومَ الجُمُعَةِ قَبلَ الصَّلاةِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ عَشرَ مَرّاتٍ ... ثُمَّ يَقولُ: سُبحانَ اللّهِ وَالحمَدُ للّه ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ مِئَةَ مَرَّةٍ، ويُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله مِئَةَ مَرَّةٍ.
قالَ صلى اللّه عليه و آله: مَن صَلّى هذِهِ الصَّلاةَ وقالَ هذَا القَولَ، دَفَعَ اللّهُ عَنهُ شَرَّ أهلِ السَّماءِ وشَرَّ أهلِ الأَرضِ، وشَرَّ الشَّياطينِ وشَرَّ كُلِّ سُلطانٍ جائِرٍ[٤] وقَضَى اللّهُ لَهُ سَبعينَ حاجَةً ....[٥]
٤٩١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن صامَ أيّامَ البيضِ مِن رَجَبٍ أو قامَ لَيالِيَها، ويُصَلّي لَيلَةَ النِّصفِ مِئَةَ
[١] كنز العمّال: ج ٢ ص ٦١٨ ح ٤٩٠٢.
[٢] الدعوات: ص ١١٤ ح ٢٦٢، بحارالأنوار: ج ٨١ ص ١٧٣ ح ١١.
[٣] الدعوات: ص ٨٤ ح ٢١٢، بحارالأنوار: ج ٩٥ ص ٣٦٢ ح ٢٠.
[٤] في المصدر:" جار"، والتصويب من بحار الأنوار.
[٥] جمال الاسبوع: ص ١٠٤ عن محمّد بن عمارة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٧٢ ح ٦٧.