حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٧ - ٢/ ٦ تطهير المؤمن من الذنوب
قالَ: زَكاةٌ وطَهورٌ.[١]
٤٨٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المُؤمِنَ إذا أصابَهُ السُّقمُ ثُمَّ أعفاهُ اللّهُ مِنهُ كانَ كَفّارَةً لِما مَضى مِن ذُنوبِهِ، ومَوعِظَةً لَهُ فيما يَستَقبِلُ، وإنَّ المُنافِقَ إذا مَرِضَ ثُمَّ اعفِيَ كانَ كَالبَعيرِ عَقَلَهُ[٢] أهلُهُ ثُمَّ أرسَلوهُ، فَلَم يَدرِ لِمَ عَقَلوهُ ولَم يَدرِ لِمَ أرسَلوهُ.[٣]
٤٨٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَنِ ابتَلاهُ اللّهُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ[٤].[٥]
٤٨٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ ألَمَّ اللّهُ بِهِ الفَقرَ وَالمَرَضَ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يُريدُ أن يُصافِيَهُ.[٦]
٤٨٢٨. صحيح مسلم عن أبي هريرة: لَمّا نَزَلَت" مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ"[٧] بَلَغَت مِنَ المُسلِمينَ مَبلَغا شَديدا، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: قَارِبوا وسَدِّدوا فَفي كُلِّ ما يُصابُ بِهِ المُسلِمُ كَفّارَةٌ حَتَّى النَّكبَةِ يُنكَبُها، أوِ الشَّوكَةِ يُشاكُها.[٨]
٤٨٢٩. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود: دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ يوعَكُ[٩] وَعكا فَمَسِستُهُ بِيَدي. فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّكَ لَتوعَكُ وَعكا شَديدا.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أجَل. إنّي اوعَكُ كَما يوعَكُ رَجُلانِ مِنكُم.
فَقُلتُ: ذلِكَ، أنَّ لَكَ أجرَينِ؟
[١] الدرّ المنثور: ج ٦ ص ٥٥٤ نقلًا عن ابن مردويه.
[٢] عَقَلتُ البَعير: هو أن تَثني وظيفه مع ذراعه فتشدّها جميعا في وسط الذراع( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٧١" عقل").
[٣] سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٨٢ ح ٣٠٨٩ عن عامر الرام أخي الخضر.
[٤] حِطَّة: أي تَحطُّ عنه خطاياه وذنوبه، حَطّ الشيء: إذا أنزله وألقاه( النهاية: ج ١ ص ٤٠٢" حطط").
[٥] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤١٤ ح ١٦٩٠ عن أبي عبيدة بن الجرّاح.
[٦] الفردوس: ج ١ ص ٢٦١ ح ١٠١٥ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٧] النساء: ١٢٣.
[٨] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٩٣ ح ٥٢.
[٩] الوَعكُ: هو الحُمّى، وقيل: ألمها( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٧" وعك").