حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨ - الحديث
" وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ* إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".[١]
الحديث
٤٠٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقد سُئلَ: ما القَلبُ السَّليمُ؟: دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوى، وعملٌ بِلا سُمعَةٍ ورِياءٍ.[٢]
٢/ ٧ انشِراحُ القلبِ
الكتاب
" فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ".[٣]" أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ".[٤]
الحديث
٤٠٩٦. مجمع البيان في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى:" فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ ...": وَردَتِ الرّوايةُ الصَّحيحة أنّه لمّا نَزَلَت هذهِ الآيَةُ سُئلَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عن شَرحِ الصَّدرِ ما هُو؟ فقالَ: نورٌ يَقذِفُهُ اللّهُ في قَلبِ المؤمنِ فَيَنشَرِحُ لَهُ صَدرُهُ ويَنفَسِحُ.
قالوا: فهَل لذلكَ مِن أمارَةٍ يُعرَفُ بها؟ قالَ صلى اللّه عليه و آله: نَعَم، الإنابَةُ إلى دارِ الخُلودِ، والتَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والاستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزولِ المَوتِ.[٥]
[١] الصافّات: ٨٣ و ٨٤.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ١ ص ١١٣ ح ١٢٤ نقلًا عن القطب الراوندي فى لب اللباب.
[٣] الأنعام: ١٢٥.
[٤] الشرح: ١.
[٥] مجمع البيان: ج ٤ ص ٥٦١، بحارالأنوار: ج ٦٨ ص ٢٣٦.