حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠ - الكتاب
الحديث
٣٨٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدُّنيا دَنِيَّةٌ[١] خُلِقَت مِن دونِ الآخِرَةِ، ولَو خُلِقَت مَعَ الآخِرَةِ لَم يَفنَ أهلُها، كَما لا يَفنى أهلُ الآخِرَةِ.[٢]
١/ ٢ خَصائِصُ الدُّنيا
أ دارُ ابتِلاءٍ
الكتاب
" إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا".[٣]" الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ".[٤]" وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ لَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ".[٥]
[١] قال العلّامة المجلسي قدسسره: أي أخسّ؛ لِبعد الآخرة عنها( بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٣٥٦).
[٢] علل الشرائع: ص ٤٧٠ ح ٣٣ عن يزيد بن سلام، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٣٥٦ ح ٢.
[٣] الكهف: ٧.
[٤] الملك: ٢.
[٥] هود: ٧.