حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٥ - ٧/ ٣ أهل البيت
نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها، فَأَصبَحوا في نَعمَتِها غَرِقينَ، وفي خُضرَةِ عَيشِها فَكِهينَ! قَد تَرَبَّعَتِ الامورُ بِهِم في ظِلِّ سُلطانٍ قاهِرٍ، وآوَتهُمُ الحالُ إلى كَنَفِ عِزٍّ غالِبٍ، وتَعَطَّفَتِ الامورُ عَلَيهِم في ذُرى مُلكٍ ثابِتٍ، فَهُم حُكّامٌ عَلَى العالَمينَ، ومُلوكٌ في أطرافِ الأَرَضينَ.
يَملِكونَ الامورَ عَلى مَن كانَ يَملِكُها عَلَيهِم، ويُمضونَ الأَحكامَ في مَن كانَ يُمضيها فيهِم! لا تُغمَزُ لَهُم قَناةٌ، ولا تُقرَعُ لَهُم صَفاةٌ![١]
٤٣٣٩. الإمام الباقر عليه السلام في وَصفِ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: كانَ عليه السلام بَرَكَةً؛ لا يَكادُ يُكَلِّمُ أحَدا إلّا أجابَهُ.[٢]
٤٣٤٠. عنه عليه السلام في صِفَةِ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: الطَّيِّبُ ذِكرُهُ، وَالمُبارَكُ اسمُهُ؛ مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه و آله، المُصطَفَى المُرتَضى، ورَسولُهُ النَّبِيُ الامِّيُّ.[٣]
٧/ ٣ أهلُ البَيتِ
٤٣٤١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في صِفَةِ أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام وبَرَكَتِهِم: بِهِم يَعمُرُ بِلادَهُ، وبِهِم يَرزُقُ عِبادَهُ، وبِهِم نَزَّلَ القَطرَ مِنَ السَّماءِ، وبِهِم يُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ.[٤]
٤٣٤٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الرَّوحُ وَالرّاحَةُ، وَالفَلَحُ وَالفَلاحُ وَالنَّجاحُ، وَالبَرَكَةُ، وَالعَفوُ وَالعافِيَةُ وَالمُعافاةُ،
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٧٣ ح ٣٧.
[٢] الأمالي للصدوق: ص ٤٨١ ح ٦٥٠ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٧٣ ح ٢٥.
[٣] اليقين: ص ٣٢٠ ح ١٢١ عن زياد بن المنذر، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٤٦ ح ١٦.
[٤] كمال الدين: ص ٢٦٠ ح ٥ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٩ ح ١٤ وج ٣٦ ص ٢٥٤ ح ٦٩.