حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٥ - ٩/ ٦ النوادر
قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ، وَاستَزَدتُ فَزادَني مَعَ كُلِّ واحِدٍ سَبعينَ ألفا.[١]
٣٧٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن امَّتي مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِ أكثَرُ مِن مُضَرَ[٢].[٣]
٣٧٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: وَعَدَني رَبِّي أن يُدخِلَ الجَنَّةَ مِن امَّتي سَبعينَ ألفا لا حِسابَ عَلَيهِم ولا عَذابَ، مَعَ كُلِّ ألفٍ سَبعونَ ألفا وثَلاثُ حَثَياتٍ[٤] مِن حَثَياتِهِ.[٥]
٣٧٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله في فَضلِ صَومِ شَهرِ رَمَضانَ: وأعطاكُم اللّهُ يَومَ سِتَّةَ عَشَرَ إذا خَرَجتُم مِنَ القَبرِ سِتّينَ حُلَّةً تَلبَسونَها، وناقَةً تَركَبونَها، وبَعَثَ اللّهُ لَكُم غَمامَةً تُظِلُّكُم مِن حَرِّ ذلِكَ اليَومِ ... ويومَ خَمسَةٍ وعِشرينَ، بَنَى اللّهُ لَكُم تَحتَ العَرشِ ألفَ قُبَّةٍ خَضراءَ، عَلى رَأسِ كُلِّ قُبَّةٍ خَيمَةٌ مِن نورٍ، يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى: يا امَّةَ أحمَدَ، أنَا رَبُّكُم، وأنتُم عَبيدي وإِمائي، استَظِلّوا[٦] بِظِلِّ عَرشي في هذِهِ القِبابِ[٧]، وَكُلوا وَاشرَبوا هَنيئا فَلا خَوفٌ عَلَيكُم ولا أنتُم تَحزَنونَ.
يا امَّةَ مُحَمَّدٍ، وعِزَّتي وجَلالي لأَبعَثَنَّكُم إلَى الجَنَّةِ، يَتَعَجَّبُ مِنكُمُ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ، وَلَاتَوِّجَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم بِأَلفِ تاجٍ مِن نورٍ، ولَاركِبَنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم عَلى ناقَةٍ خُلِقَت مِن نورٍ، زِمامُها[٨] مِن نورٍ، في ذلِكَ الزِّمامِ ألفُ حَلقَةٍ مِن ذَهَبٍ،
وَفي كُلِّ حَلقَةٍ قائِمٌ عَلَيها مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ، بِيَدِ كُلِّ مَلَكٍ عَمودٌ مِن نورٍ، حَتّى يَدخُلَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ.[٩]
٣٧٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: طوبى لِامَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله، يَجوزونَ الصِّراطَ يَومَ القِيامَةِ كَالبَرقِ الخاطِفِ، وفِي يَدِ دَردَيائيلَ لِواءٌ مِن نورٍ يَضرِبُ فِي السَّماءِ الدُّنيا، مَكتوبٌ عَلَيهِ: لا إلهَ إلَا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكُم يا امَّةَ مُحَمَّدٍ، أبشِروا بِالنَّعيمِ الدّائِمِ، وجِوارِ الرَّحمنِ، وجِوارِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه و آله، وجِوارِ المَلائِكَةِ.[١٠]
٣٧٣٤. مسند ابن حنبل عن أبي الدرداء: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ بِالسُّجودِ يَومَ القِيامَةِ، وأنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ أن يَرفَعَ رَأسَهُ، فَأَنظُرُ إلى بَينِ يَدَيَّ فَأَعرِفُ امَّتي مِن بَينِ الامَمِ، ومِن خَلفي مِثلُ ذلِكَ، وعَن يَميني مِثلُ ذلِكَ، وعَن شِمالي مِثلُ ذلِكَ.
فَقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، كَيفَ تَعرِفُ امَّتَكَ مِن بَينِ الامَمِ فيما بَينَ نوحٍ إلى امَّتِكَ؟
قالَ: هُم غُرٌّ مُحَجَّلونَ[١١] مِن أثَرِ الوُضوءِ، لَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُهُم، وأعرِفُهُم أنَّهُم يُؤتَونَ كُتُبَهُم بِأَيمانِهِم، وأعرِفُهُم يَسعى بَينَ أيديهِم ذُرِّيَتُهُم.[١٢]
[١] نوادر الاصول: ج ١ ص ١٩٣ عن أبي بكر.
[٢] مُضَرُ بِضمّ الميم وفتح المُعجمة: قبيلة منسوبة إلى مُضَرِ بن نِزال بن معد بن عدنان( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٠٢" مضر").
[٣] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٦ ح ٤٣٢٣ عن الحارث بن اقيش؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٩٢، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٤.
[٤] ثلاث حَثَيات: أي ثلاث غُرَفٍ بيديه، والحديث كناية عن المبالغة في الكثرة، وإلّا فلا كفّ ثَمَّ ولا حَثْيَ، جلّ اللّه عن ذلك وعزّ( النهاية: ج ١ ص ٣٣٩" حثا").
[٥] سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٢٦ ح ٢٤٣٧ عن أبي امامة.
[٦] في المصدر:" يستظلّوا"، وما في المتن أثبتناه من المصادر الاخرى.
[٧] في المصدر:" القبات"، وما في المتن أثبتناه من بحارالأنوار والمصادر الاخرى.
[٨] الزِّمام: المِقْوَدُ( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٤٤" زمم").
[٩] ثواب الأعمال: ص ٩٤ ٩٥ ح ١٢ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٣٧ ح ٩.
[١٠] بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٤٤ ح ٧ نقلًا عن كتاب النوادر للراوندي عن ابن عبّاس.
[١١] غُرٌّ مُحجَّلُون: أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه( النهاية: ج ١ ص ٣٤٦" حجل").
[١٢] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ١٧٢ ح ٢١٧٩٦ وص ١٧٣ ح ٢١٧٩٩ عن أبي ذرّ وأبي الدرداء نحوه.