حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٨ - أ الدنيا خضرة حلوة
٣٩٧٧. عنه صلى اللّه عليه و آله لِجريرٍ: يا جَريرُ أسلِم تَسلَم، يا جَريرُ أسلِم تَسلَم قالَها ثلاثا ... يا جَريرُ احَذِّرُكَ الدُّنيا وحَلاوَةَ رَضاعِها ومَرارَةَ فِطامِها.[١]
٣٩٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ألا إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، فَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي الدُّنيا مِن مالِ اللّهِ ورَسولِهِ لَيسَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ إلَا النّارُ.[٢]
٣٩٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَن أصابَ مِنها شَيئا مِن حِلِّهِ فَذاكَ الَّذي يُبارَكُ لَهُ فيهِ، وكَم مِن مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللّهِ ومالِ رَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٣٩٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، وإنَّ اللّهَ مُستَخلِفُكُم فيها فَيَنظُرُ كَيفَ تَعمَلونَ، فَاتَّقُوا الدُّنيا وَاتَّقُوا النِّساءَ.[٤]
٣٩٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنِ اتَّقى فيها وأصلَحَ، وإلّا فَهُوَ كَالآكِلِ ولا يَشبَعُ، فَبُعدُ النّاسِ كَبُعدِ الكَوكَبَينِ[٥]، أحَدُهُما يَطلُعُ مِنَ المَشرِقِ، وَالآخَرُ يَغيبُ بِالمَغرِبِ.[٦]
٣٩٨٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَأَنَا في فِتنَةِ السَّرّاءِ أخوَفُ عَلَيكُم مِن فِتنَةِ الضَّرّاءِ، إنَّكُم قَدِ ابتُليتُم بِفِتنَةِ الضَّرّاءِ فَصَبَرتُم، وإنَّ الدُّنيا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ.[٧]
[١] تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٥٦٨ عن ابن عبّاس؛ نزهة الناظر: ص ٣٤ ح ١٠٤ وفيه ذيله من" إنّى احذّرك الدنيا ...".
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٧٦ ح ٦٩٣٢ عن حمنة بنت جحش.
[٣] المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ٣٤١ ح ٨٥١ عن عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار.
[٤] صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٩٨ ح ٩٩ عن أبي سعيد الخدري.
[٥] أراد واللّهُ أعلم الكواكب التي جَعلها اللّه تعالى منازلَ للقمر، كما قال:\i" وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ"\E وهي التي تسمّى: الأنواء، فإنّ أحدهما لا يغيب في المغرب غدوةً حتّى يطلع رقيبه في المشرق غدوة، فهما لا يلتقيان ولا يتقاربان، فكذلك اختلاف أحوال أهل الدنيا في حظوظهم ومكاسبهم لا يتقارب؛ قاهرٌ ومقهورٌ، ومحرومٌ ومرزوق، ومُعافى ومبتلى، وأشباه ذلك( أمثال الحديث للرامهرمزي: ص ٥٣).
[٦] مسند أبي يعلى: ج ١٣ ص ١٥ ح ٧٠٩٩ عن ميمونة.
[٧] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٣٦٤ ح ٧٧٦ عن سعد بن أبي وقّاص.