حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١١ - ٢/ ٧ التكامل للأنبياء والأولياء
٤٨٤٥. الإمام الصادق عليه السلام: سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: مَن أشَدُّ النّاسِ بَلاءً فِي الدُّنيا؟ فَقالَ: النَّبِيّونَ ثُمَّ الأَمثَلُ فَالأَمثَلُ، ويُبتَلَى المُؤمِنُ بَعدُ عَلى قَدرِ إيمانِهِ وحُسنِ أعمالِهِ، فَمَن صَحَّ إيمانُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ اشتَدَّ بَلاؤُهُ، ومَن سَخُفَ إيمانُهُ وضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلاؤُهُ.[١]
٤٨٤٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ أشَدُّ حِميَةً لِلمُؤمِنِ مِنَ الدُّنيا مِنَ المَريضِ أهلَهُ مِنَ الطَّعامِ، وَاللّهُ عز و جلأشَدُّ تَعاهُدا لِلمُؤمِنِ بِالبَلاءِ مِنَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ بِالخَيرِ.[٢]
٤٨٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما ضُرِبَ مِن مُؤمِنٍ عِرقٌ إلّا حَطَّ اللّهُ عَنهُ بِهِ خَطيئَةً، وكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً، ورَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً.[٣]
٤٨٤٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَتَكونُ لَهُ دَرَجَةٌ رفيعَةٌ مِنَ الجَنَّةِ لا يَنالُها إلّا بِشَيءٍ مِنَ البَلايا تُصيبُهُ، حَتّى يَنزِلَ بِهِ المَوتُ وما بَلَغَ تِلكَ الدَّرَجَةَ، فَيُشَدَّدُ عَلَيها حَتّى يَبلُغَها.[٤]
٤٨٤٩. عدّة الداعي عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله: إنَّ فِي الجَنَّةِ مَنازِلَ لا يَنالُهَا العِبادُ بِأَعمالِهِم، لَيسَ لَها عِلاقَةٌ مِن فَوقِها ولا عِمادٌ مِن تَحتِها.
قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ، مَن أهلُها؟ فَقالَ: هُم أهلُ البَلايا وَالهُمومِ.[٥]
٤٨٥٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى لَيَكتُبُ لِلعَبدِ الدَّرَجَةَ العُليا فِي الجَنَّةِ، فَلا يَبلُغُها عَمَلُهُ، فَلا يَزالُ يُتَعَهَّدُ بِالبَلاءِ حَتّى يَبلُغَها.[٦]
٤٨٥١. مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن شيبة: إنَّ عائِشَةَ أخبَرَتهُ أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله طَرَقَهُ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَشتَكي ويَتَقَلَّبُ عَلى فِراشِهِ. فَقالَت عائِشَةُ: لَو صَنَعَ هذا بَعضُنا
[١] الكافي: ج ٢ ص ٢٥٢ ح ٢ عن عبد الرحمن بن الحجّاج، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٠٧ ح ٦.
[٢] المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٦٣ ح ٣٠٠٤؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٨٦ كلاهما عن حذيفة نحوه.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٩٨ ح ١٢٨٤ عن عائشة.
[٤] مسند زيد: ص ٤١٠ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٣.
[٥] عدّة الداعي: ص ٢٤٠، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٤ ح ٥٠.
[٦] روضة الواعظين: ص ٤٦٣.