منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٥٠
الفصل الأوّل : التأكيد على حبّه
٨٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى عَهِدَ إلَيَّ عَهدا في عَلِيٍّ ، فَقُلتُ : يا رَبِّ بيِّنهُ لي ، فَقالَ : اِسمَع ، فَقُلتُ : سَمِعتُ ، فَقالَ : إنَّ عَلِيّا رايَةُ الهُدى ، وإمامُ أولِيائي ، ونورُ مَن أطاعَني ، وهُوَ الكَلِمَةُ الَّتي ألزَمتُهَا المُتَّقينَ ، مَن أحَبَّهُ أحَبَّني ومَن أبغَضَهُ أبغَضَني ، فَبَشِّرهُ بِذلِكَ . [١]
٨٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ عَلِيّا فَقَد أحَبَّني ، ومَن أبغَضَ عَلِيّا فَقَد أبغَضَني . [٢]
٨٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، كَذَبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُكَ . [٣]
٨٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : أتاني جُبرَئيلُ فَقالَ : إنَّ اللّه َ يَأمُرُك أن تُحِبَّ عَلِيّا وأن تَأمُرَ بِحُبِّهِ ووَلايَتِهِ ، فَإِنّي مُعطٍ أحِبّاءَ عَلِيٍّ الجَنَّةَ خُلدا بِحُبِّهِم إيّاهُ ، ومُدخِلٌ أعداءَهُ والتّارِكينَ وَلايَتَهُ النّارَ جَزاءً بِعَداوَتِهِم إيّاهُ وتَركِهِم وَلايَتَهُ . [٤]
٨٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : وَلايَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام وَلايَةُ اللّه ِ ، وحُبُّهُ عِبادَةُ اللّه ِ . [٥]
[١] حلية الأولياء : ج١ ص٦٦ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج٣ ص١٤١ ح٤٦٤٨ .[٣] تاريخ دمشق : ج٤٢ ص٢٦٨ ح٨٧٩٦ .[٤] الاُصول الستّة عشر : ص٦٢ .[٥] بشارة المصطفى : ص١٦ .