منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
الفريقين في محرّم من عام ٣٧ [١] ، وما إن انتهت حتى وقعت الحرب الحقيقيّة بينهما في بداية صفر عام ٣٧ [٢] و حمىٍ وطيسها في الثامن من صفر . وفي العاشر منه [٣] حينما كان جيش الإمام على وشك إحراز الانتصار الحاسم ، إلّا أنّها انفضّت بحيلة من عمرو بن العاص ، وعاد الإمام إلى الكوفة .
ب ـ مَكانُها
صِفّين ـ بكسرتين وتشديد الفاء ـ موضع بقرب الرقّة [٤] على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقّة وبالس [٥] . [٦] وتبلغ المسافة بين دمشق والرقّة ـ وهي بقرب صفّين ـ ٥٥٠ كيلو مترا تقريبا . [٧]
ج ـ عَدَدُ المُشارِكينَ فيها
ذكرت أعداد متضاربة عن عدد جيشي الإمام عليّ عليه السلام ومعاوية . ولعلّ سبب ذلك يعود إلى أنّ بعضهم ذكر عدد المقاتلين فقط ، بينما أضاف بعضٌ آخر الخدم والغلمان . وزاد عليهم آخرون كلَّ مَن يرافق الجيوش عادةً من جماعات الميرة ، والنساء والأطفال .
[١] راجع : تاريخ الطبري : ج٤ ص٥٧٥ و ج٥ ص٥ .[٢] راجع : تاريخ الطبري : ج٥ ص١٠ .[٣] راجع : مروج الذهب : ج٢ ص٤٠٠ .[٤] الرَّقَّة : من مدن سوريا الحاليّة ، وهي مدينة مشهورة تقع على الفرات ، بينها وبين حرّان ثلاثة أيّام ، وهي قريبة من صفّين (راجع : معجم البلدان : ج٣ ص٥٩) .[٥] بَالِس : بلدة بالشام بين حلب والرَّقّة في الساحل الغربي من الفرات أسفل صفّين (راجع : معجم البلدان : ج١ ص٣٢٨) .[٦] معجم البلدان : ج٣ ص٤١٤ .[٧] جدول المسافات للقطر العربي السوري : ص١٢٧ .