منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٩
من البدريّين ، و ٨٠٠ ممّن شهدوا بيعة الرضوان ، و ٤٠٠ من سائر الصحابة . وفي مقابل ذلك كان عدد الذين شاركوا في جيش معاوية من الصحابة لا يتجاوز عدد أصابع اليد وهم ممّن أسلموا بعد الفتح .
ه ـ وُجوهُ أصحابِ مُعاوِيَةَ
لم يكن أحد من أصحاب معاوية من السابقين إلى الإسلام ، بل كان بعضهم ممّن حارب النبيّ صلى الله عليه و آله سنوات عديدة أو ممّن طرده أو لعنه النبيّ صلى الله عليه و آله .
و ـ عَدَدُ القَتلى فيها
المشهور أنّ القتلى من أهل العراق خمسة وعشرون ألفا ، ومن أهل الشام خمسة وأربعون ألفا . [١]
٢ / ٢
هويّة رؤساء القاسطين
أ ـ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ
ولد في سنة ٢٠ قبل الهجرة وأسلم سنة ٨ ه مُكرها تحت بوارق فرسان الإسلام ، وعُرف هو وأضرابه بـ«الطُّلَقاء» . ولّاه عمر على الشام ، فانتهج لنفسه اُسلوبا تحكّميّا سلطويّا ، وضرب على وتر الاستقلال مذ نُصب واليا عليه ، وتساهل معه عمر لأسبابٍ ما . [٢]
[١] أنساب الأشراف : ج٣ ص٩٨ .[٢] قيل : «ولقد كانت هناك اعتراضات على عمر بن الخطّاب في توليته بعض الناس ؛ روي أنّه لمّا ولي معاوية الشام قال الناس : ولي معاوية ! فقال لهم : لا تذكروا معاوية إلّا بخير ؛ فإنّي سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : اللهمّ اهْدِ بِهِ ( البداية والنهاية : ج٨ ص١٢٢) .[٣] مروج الذهب : ج٤ ص٤١ .[٤] شرح نهج البلاغة : ج٤ ص٥٧ .[٥] شرح نهج البلاغة : ج١١ ص٤٤ .