منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
٢ . مُحَمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ
المبعوث الثاني للإمام هو محمّد بن أبي بكر الذي كانت له وجاهة عند جميع المسلمين ، وخاصّة عند الثوّار المناهضين لعثمان . وتتّفق المصادر التاريخيّة على وجود محمّد بن أبي بكر بين المبعوثين ، إلّا أنّها تختلف في ترتيب إيفاده ؛ فبعضها يُفيد أنّه اُوفد قبل هاشم بن عتبة [١] ، بينما يرى البعض الآخر منها أنّه اُوفد إلى الكوفة بعد رجوع هاشم بن عتبة منها [٢] . وهناك مصادر اُخرى لم تذكر زمنا معيّنا لأيّ منهما . [٣] كما يوجد ثَمّة اختلاف آخر حول أعضاء الوفد المرافق لمحمّد بن أبي بكر ، فبعض المصادر ذكرت اسم محمّد بن عون [٤] ، وذكرت مصادر اُخرى محمّد بن جعفر [٥] ، وبعضها ذكرت محمّد ابن الحنفيّة [٦] ، وذكر غيرها عبد اللّه بن عبّاس . [٧]
٣ . الإِمامُ الحَسَنُ عليه السلام و عَمّارُ بنُ ياسِرٍ
يمكن الجزم بأنّ الإمام الحسن عليه السلام وعمّار بن ياسر كانا من جملة المندوبين الذين أرسلهم أمير المؤمنين عليه السلام إلى الكوفة . فبعدما عجز الموفَدون الآخرون عن إقناع أبي موسى الأشعري وأهالي الكوفة بالنهوض والالتحاق بالإمام عليه السلام بعث هذين الرجلين إلى هناك . وقد أوردت كتب التاريخ والحديث نصوص خطبهما في الكوفة
[١] تاريخ الطبري : ج٤ ص٤٩٩ .[٢] أنساب الأشراف : ج٣ ص٣١ .[٣] الجمل : ص٢٥٧ .[٤] تاريخ الطبري : ج٤ ص٤٧٧ .[٥] تاريخ الطبري : ج٤ ص٤٧٨ .[٦] الجمل : ص٢٥٧ .[٧] أنساب الأشراف : ج٣ ص٣١ .