منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
الفصل الثامن : السياسة الأمنيّة
أ ـ أهَمِّيَّةُ الأَمنِ
٢٧٠.الإمام عليّ عليه السلام : شَرُّ البِلادِ بَلَدٌ لا أمنَ فيهِ ، ولا خِصبَ . [١]
٢٧١.عنه عليه السلام : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ ؛ يَعمَلُ في إمرَتِهِ المُؤمِنُ ، ويَستَمتِعُ فيهَا الكافِرُ ، ويُبَلِّغُ اللّه ُ فيهَا الأَجَلَ ، ويُجمَعُ بِهِ الفَيءُ ، ويُقاتَلُ بِهِ العَدُوُّ ، وتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ ، ويُؤخَذُ بِهِ لِلضَّعيفِ مِنَ القَوِيِّ ؛ حَتّى يَستَريحَ بَرٌّ ، ويُستَراحَ مِن فاجِرٍ . [٢]
ب ـ الاِستِخبار
٢٧٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى عُمّالِهِ ـ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . مِن عَبدِ اللّه ِ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ إلى مَن قَرَأَ كِتابي هذا مِنَ العُمّالِ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ رِجالاً لَنا عِندَهُم بَيعَةٌ خَرَجوا هُرّابا فَنَظُنُّهُم وَجَّهوا نَحوَ بِلادِ البَصرَةِ ، فَاسأَل عَنهُم أهلَ بِلادِكَ ، واجعَل عَلَيهِمُ العُيونَ في كُلِّ ناحِيَةٍ مِن أرضِكَ ، ثُمَّ اكتُب إلَيَّ بِما يَنتَهي إلَيكَ عَنهُم ، وَالسَّلامُ . [٣]
[١] غرر الحكم : ح٥٦٨٤ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤٠ .[٣] الغارات : ج١ ص٣٣٧ .