منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
وفي رواية : «لَضَربَةُ عَلِيٍّ لِعَمرٍو يَومَ الخَندَقِ تَعدِلُ عِبادَةَ الثَّقَلَينِ» . [١] وحينما تجدّل صنديد العرب صريعا بصق في وجه الإمام آيِسا بائسا ، فوقف صلوات اللّه عليه ، وتمهّل ولم يبادر إلى حزّ رأسه لئلّا يكون في عمله ذرّة من غضب . ٣ . وبعد أن جدّله وصرعه ، وولّى أصحابه مدبرين تبعهم [٢] ، وقتل منهم نوفل ابن عبد اللّه . [٣] ٤ . لمّا ضرب الإمام عليه السلام رجل عمرو وقضى عليه ، ألقى تراب الذلّ والخوف والرعب على وجوه المشركين ، وأقعدهم حيارى مهزومين منهارين . [٤] ٥ . قتل الإمام عليه السلام عمرا ، بيد أنّه ترفّع عن سلب درعه الثمين إذ «كان يضرب بسيفه من أجل الحقّ» لا غيره . . . ولم يخفَ كلّ هذا الترفّع والجلال والشمم عن الأنظار ، حتى إنّ اُخت عمرو نفسها أثنت عليه . [٥]
٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله لَمُبارَزَةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعَمرِو بنِ عَبدِ وَدٍّ يَومَ الخَندَقِ أفضَلُ مِن أعمالِ اُمَّتي إلى يَومِ القِيامَةِ . [٦]
٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : لَضَربَةُ عَلِيٍّ لِعَمرٍو يَومَ الخَندَقِ تَعدِلُ عِبادَةَ الثَّقَلَينِ . [٧]
[١] عوالي اللآلي : ج٤ ص٨٦ ح١٠٢ .[٢] الإرشاد : ج١ ص١٠٢ .[٣] تاريخ الطبري : ج٢ ص٥٧٤ .[٤] كنز الفوائد : ج١ ص٢٩٨ .[٥] الإرشاد : ج١ ص١٠٧ .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج٣ ص٣٤ ح٤٣٢٧ .[٧] عوالي اللآلي : ج٤ ص٨٦ ح١٠٢ .