منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٤
٦٩٩.من أكابر الشعراء في القرن الثاني ، يقول : ٠ يَقولُ بِالحَقِّ ويعنى [١] بِهِ ولا تُلَهّيهِ الأَباطيلُ ٠ ٠ كانَ إذَا الحَربُ مَرَتهَا القَنا [٢] وأحجَمَت عَنهَا البَهاليلُ [٣] ٠ ٠ يَمشي إلَى القِرنِ وفي كَفِّهِ أبيَضُ ماضِي الحَدِّ مَصقولُ ٠ ٠ مَشيَ العَفَرْنى [٤] بَينَ أشبالِهِ أبرَزَهُ لِلقَنَصِ الغيلُ [٥] ٠ ٠ ذاكَ الَّذي سَلَّمَ في لَيلَةٍ عَلَيهِ ميكالٌ وجِبريلُ ٠ ٠ ميكالُ في ألفٍ وجبريلُ في ألفٍ ويَتلوهُمُ سَرافيلُ ٠ ٠ لَيلَةَ بَدرٍ مَدَداً اُنزِلوا كَأَنَّهُم طَيرٌ أبابيلُ ٠ ٠ فَسَلَّموا لَمّا أتَوا حَذوَهُ وذاكَ إعظامٌ وتَبجيلُ [٦] ٠
العَبدِيُّ الكوفِيُّ [٧]
٧٠٠.العَبدِيُّ الكوفِيُّ {٠ لَكَ المَناقِبُ يَعيَى الحاسِبونَ بِها عَدّا ويَعجِزُ عَنها كُلُّ مُكتَتِبِ ٠} {٠ كَرَجعَةِ الشَّمسِ إذ رُمتَ الصَّلاةَ وقَد راحَت تَوارى عَنِ الأَبصارِ بِالحُجُبِ ٠}
[١] في أعيان الشيعة : «يَقضي» وهو الأنسب . وفي بشارة المصطفى : «يفتي» .[٢] مرى الشيء : استخرجه ، ومنه : مريتُ الفرسَ : إذا استخرجت ما عنده من الجري بسوط أو غيره . والقَنى : جمع قناة ؛ أي الرمح (تاج العروس : ج ٢٠ ص ١٨٢ «مري» و ص ١٠٢ «قنو») .[٣] البهلول : العزيز الجامع لكلّ خير ، والحييّ الكريم (لسان العرب : ج ١١ ص ٧٣ «بهل») .[٤] العَفَرْنى : الأسد الشديد (النهاية : ج ٣ ص ٢٦٢ «عفر») .[٥] الغِيْل : الأجَمة وموضع الأسد (لسان العرب : ج ١١ ص ٥١٢ «غيل») .[٦] الأمالي للطوسي : ص ١٩٨ ح ٣٣٩ .[٧] أبو محمّد سفيان بن مصعب العبدي الكوفي : من شعراء أهل البيت الطاهر ، المتزلّفين إليهم بولائه وشعره ، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم ، قال الإمام الصادق عليه السلام : «علّموا أولادكم شعر العبدي ، فإنّه على دين اللّه » (رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٠٤ الرقم ٧٤٨) ، ولم نجد في غير آل اللّه له شعرا ، وإنّ الواقف على شعره وما فيه من الجودة والجزالة والسهولة والعذوبة والمتانة ويرى ثناء الحِمْيري سيّد الشعراء عليه بأنّه أشعر الناس من أهله في محلّه (راجع : الغدير : ج ٢ ص ٢٩٤ ـ ٢٩٧) .