منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٩
٧٠٤.من أكابر العلماء والاُدباء في القرن الثامن ، يقو ٠ ما فَصَّلَ المَجدُ جِلبابا لِذي شَرَفٍ إلّا وكانَ لِمَعناكَ البهيجِ رِدا ٠ ٠ يا كاشِفَ الكَربِ عَن وَجهِ النَّبِيِّ لَدى بَدرٍ وقَد كَثُرَت أعداؤُهُ عَدَدا ٠ ٠ اِستَشعَرُوا الذُّلَّ خَوفا مِن لِقاكَ وقَد تَكاثَروا عَدَدا وَاستَصحَبوا عُدَدا ٠ ٠ ويومَ عمرِو بنِ وَدِّ العامِرِيِّ وقَد سارَت إلَيكَ سَرايا جَيشِهِ مَدَدا ٠ ٠ أضحَكتَ ثَغرَ الهُدى بشرا بِهِ وبَكَتْ عَينُ الضَّلالِ لَهُ بَعدَ الدِّما مُدَدا ٠ ٠ وفي هَوازِنَ لَمّا نارُهَا استَعَرَتْ من عَزمِ عَزمِكَ يَوما حَرُّها بَرَدا ٠ ٠ أجرى حُسامُكَ صَوبا مِن دِمائِهُمُ هَدَرا وأمطَرتُهُم مِن أسهُمٍ بَرَدا ٠ ٠ أقدَمتَ وَانهَزَمَ الباقونَ حينَ رَأَوا عَلَى النَّبِيِّ مُحيطا جَحفَلاً لُبَدا [١] ٠ ٠ لَولا حُسامُكُ ما وَلَّوا ولَا اطَّرَحوا مِنَ الغَنائِمِ مالاً وافِرا لُبَدا [٢] [٣] ٠
الشَّيخُ أحمَدُ السَّبعِيُّ الأَحسائِيُّ [٤]
٧٠٥.من العلماء والاُدباء في القرن العاشر ، يقول : {٠ أعيَت صِفاتُكَ أهلَ الرَّأيِ وَالنَّظَرِ وأورَدَتهم حِياضَ العَجزِ وَالحَصَرِ ٠} {٠ أنتَ الَّذي دَقَّ مَعناهُ لِمُعتَبِرٍ يا آيةَ اللّه ِ بَل يا فِتنَةَ البَشَرِ ٠} {٠ يا حُجَّةَ اللّه ِ بَل يا مُنتَهَى القَدَرِ ٠} {٠ عَن كَشفِ مَعناكَ ذُو الفِكرِ الدَّقيقِ وَهَنْ وفيكَ رَبُّ العُلى أهلَ العُقولِ فَتَنْ ٠}
[١] لُبَدا : أي مجتمعين (لسان العرب : ج٣ ص٣٨٧) .[٢] لُبَدا : أي كثيرا لايُخاف فناؤه (لسان العرب : ج٣ ص٣٨٧) .[٣] الغدير : ج٦ ص٣٦٥ .[٤] الشيخ فخرالدين أحمد بن محمّد بن عبد اللّه . . . بن رفاعة الرفاعي السبعي الإحسائي : كان فاضلاً في الدين ، مصنّفا في أغلب العلوم ، أديبا شاعرا حسن المنثور والمنظوم ، جاء من بلاد البحرين إلى العراق ، ثمّ سكن الهند حتى توفّي سنة تسعمائة ونيّف وستّين من الهجرة . وله مؤلّفات كثيرة ؛ نذكر منها : تسديد الإفهام في شرح قواعد الأحكام ، والأنوار العلويّة في شرح الألفيّة الشهيديّة (راجع : أعيان الشيعة : ج٣ ص١٢٣) .