منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
ك ـ المَوقِفُ الحازِمُ مَعَ العُمّالِ
١ . الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ [١]
٢١١.نثر الدرّ : قالَ ]عَلِيٌّ عليه السلام [ لِلأَشعَثِ بنِ قَيسٍ : أدِّ [ يعنى: ما أخذه من بيت المال ظلما] وإلّا ضَرَبتُكَ بِالسَّيفِ . فَأَدّى ما كانَ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ : مَن كانَ عَلَيكَ لَو كُنّا ضَرَبناكَ بِعَرضِ السَّيفِ ؟ فَقالَ : إنَّكَ مِمَّن إذا قالَ فَعَلَ . [٢]
٢ . زِيادُ بنُ أبيهِ
٢١٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى زِيادِ بنِ أبيهِ ـ: إنّي اُقسِمُ بِاللّه ِ قَسَما صادِقا ، لَئِن بَلَغَني أنَّكَ خُنتَ مِن فَيءِ المُسلِمينَ شَيئا صَغيرا أو كَبيرا ، لَأَشُدَّنَّ عَلَيكَ شِدَّةً تَدَعُكَ قَليلَ الوَفر ، ثَقيلَ الظَّهرِ ، ضَئيلَ الأَمرِ . وَالسَّلامُ . [٣]
ل ـ عَزلُ مَن ثَبَتَت خِيانَتُهُ مِنَ العُمّالِ
٢١٣.الاستيعاب : كانَ عَليٌّ عليه السلام . . . لا يَخُصُّ بِالوِلاياتِ إلّا أهلَ الدِّياناتِ وَالأَماناتِ ، وإذا بَلَغَهُ عَن أحَدِهِم خِيانَةٌ كَتَبَ إلَيهِ : قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم فَأَوفُوا الكَيلَ وَالميزانَ بِالقَسطِ ولا تَبخَسُوا النَّاسَ أشياءَهُم ولا تَعثَوا فِي الأَرضِ مُفسِدينَ . بَقِيَّةُ اللّه ِ خَيرٌ لَكُم إن كُنتُم مُؤمِنينَ وما أنَا عَلَيكُم بِحَفيظٍ [٤] . إذا أتاكَ كِتابي هذا فاحتَفِظ بِما في يَدَيكَ مِن أعمالِنا حَتّى نَبعَثَ إلَيكَ مَن يَتَسَلَّمُهُ مِنكَ ، ثُمَّ يَرفَعُ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ فَيَقولُ : اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي لَم آمُرهُم بِظُلمِ خَلقِكَ ، ولا بِتَركِ حَقِّكَ . وخُطَبُهُ ومَواعِظُهُ ووَصاياهُ لِعُمّالِهِ إذ كانَ يُخرِجُهُم إلى أعمالِهِ كَثيرَةٌ مَشهورَةٌ لَم
[١] الأشعث هو عامل عثمان ، عزله الإمام عليه السلام عقيب خلافته .[٢] نثر الدرّ : ج١ ص٢٩٢ .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٢٠ .[٤] اقتباس من سورة الأعراف : ٨٥ وهود : ٨٥ و ٨٦ .