منتخب موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٧
٧٠٢.من جهابذة العلماء والاُدباء في القرن الرابع ، يق ٠ قالَت : فَمَن سادَ في يَومِ «الغَديرِ» أبِنْ ؟ فَقُلتُ : مَن كانَ لِلإِسلامِ خَيرَ وَلِيِّ ٠ ٠ قالَت : فَفي مَن أتى في هَل أتى شَرَفٌ ؟ فَقُلتُ : أبْذَلِ أهلِ الأَرضِ لِلنَّفَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن راكِعٌ زَكّى بِخاتَمِهِ ؟ فَقُلتُ : أطعَنُهُم مُذ كانَ بِالأَسَلِ [١] ٠ ٠ قالَت : فَمَن ذا قَسيمُ النّارِ يُسهِمُها ؟ فَقُلتُ : مَن رَأيُهُ أذكى مِنَ الشُّعَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن باهَلَ الطُّهرُ النَّبِيُّ بِهِ ؟ فَقُلتُ : تاليهِ في حِلٍّ ومُرتَحَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن شِبهُ هارونَ لِنَعرِفَهُ ؟ فَقُلتُ : مَن لَم يَحُل يَوما ولَم يَزُلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن ذا غَداً بابُ المَدينَةِ قُل ؟ فَقُلتُ : مَن سَأَلوهُ وَهوَ لَم يَسَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن قاتِلُ الأَقوامِ إذ نَكَثوا ؟ فَقُلتُ : تَفسيرُهُ في وَقعَةِ الجَمَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن حارَبَ الأَرجاسَ إذ قَسَطوا ؟ فَقُلتُ : صِفِّينُ تُبدي صَفحَةَ العَمَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن قارَعَ الأَنجاسَ إذ مَرَقوا ؟ فَقُلتُ : مَعناهُ يَومَ النَّهرَوانِ جَلي ٠ ٠ قالَت : فَمَن صاحِبُ الحَوضِ الشَّريفِ غَدا ؟ فَقُلتُ : مَن بَيتُهُ في أشرَفِ الحُلَلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن ذا لِواءُ الحَمدِ يَحمِلُهُ ؟ فَقُلتُ : مَن لَم يَكُن فِي الرَّوعِ بِالوَجِلِ ٠ ٠ قالَت : أكُلُّ الَّذي قَد قُلتَ في رَجُلٍ ؟ فَقُلتُ : كُلُّ الَّذي قَد قُلتُ في رَجُلِ ٠ ٠ قالَت : فَمَن هُوَ هذَا الفَردُ سِمهُ لَنا ؟ فَقُلتُ : ذاكَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيّ [٢] ٠
اِبنُ أبِي الحَديدِ
٧٠٣.من جهابذة العلماء وأثبات المؤرّخين في القرن السا ٠ كَأَنَّ ظُباتِ المَشرَفِيَّةِ [٣] مِن كَرىً فَما يَبتَغي إلّا مَقَرَّ المَحاجِرِ ٠
[١] الأسَل : الرماح (لسان العرب : ج ١١ ص ١٥ «أسل») .[٢] الغدير : ج ٤ ص ٤٠ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٢٩٣ نحوه .[٣] الظُّبة : حدّ السيف والسنان والنصل والخنجر وما أشبه ذلك (لسان العرب : ج١٥ ص٢٢) . والمشرفيّة : نوع من السيوف ؛ تنسب إلى قرية في مشارف الشام (تاج العروس : ج١٢ ص٣٠١) .